الاتحاد الرياضي الشفشاوني لكرة القدم على صفيح ساخن


تحقيق24/ابغور محمد مسير ..

افادت مصادر مطلعة على وضعية فريق الاتحاد الرياضي الشفشاوني لكرة القدم ان الوضعية الذي وصل اليها الفريق لاتشرف اسم فريق عريق الذي يعتبر من اقدم الفرق الكروية على الصعيد الوطني الذي كان يحمل الصدارة بانجازاته التاريخية والنكسة الاخيرة الذي عرفها الفريق بالنزول الى فئة الهواة وسط تدمر ساخط من طرف محبين وعشاق الكرة المستديرة بشفشاون .هذا الفريق الذي يتم تسيره بالمال العام والمؤسسات المالية من جماعة ترابية ومجلس اقليمي اضافة الى جهات رسمية عديدة .امام صمت المكتب المسير للفريق الذي اوصله الى مستوى الحضيض الكروي والغموض الذي يسود داخل المكتب الحالي .وفي اتصال مع احد الاعضاء البارزين فيه اكد لنا هذا الاخير ان من اكبر المشاكل الذي يعانيها هو اقحام الفريق في صراعات سياسية كبيرة تسببت في تاخير دعم الجماعة وتقليص القيمة المالية من 25 مليون سنتم في المراحل السابقة الى مبلغ 12 مليون سنتم وخصم قيمة دعم الجامعة الملكية لكرة القدم وانعدام المدعمين من اعيان المدينة واصحاب الاستثمارات وعدم البحث عن الموارد من خلال انشاء مشاريع تجارية تفيذ الفريق .كمنحهم استغلال ملاعب القرب بالمدينة التي ينتفع منها اشخاص من خارج المدينة ومجهولين .
كما اضاف مسؤول الفريق ان المكتب المسير الحالة تسلم المشعل سنة 2019 بوضعية مالية كارثية بديون قام هو بدفعها لانقاد الفريق من النزول .وتفيد معطيات اخرى عبر مواقع التواصل الاجتماعي وما يتداوله الراي العام المحلي ان الفريق قد صرف ما قيمته 200 مليون سنتم وهو مبلغ خرافي حسب ما توصل به موقع تحقيق 24 . بحكم ان المبلغ الاجمالي الذي يتلقاه الفريق لا يتجاوز 80 مليون سنتم .وان الجهة الوحيدة الذي تدخلت العديد من المراحل لانقاذ الفريق هو عامل الاقليم الذي بدل مجهودات كبيرة من اجل النهوض بالفريق بالطريقة الصحيحة عبر مجموعة من الاقتراحات السديدة

وفي اتصال مع احد اعضاء المكتب السابق فقد اكد لنا انه اعتمد الشفافية اثناء الجموعات العامة للفريق واشتغاله تحت المكاشفة الفعلية امام الراي العام الشفشاوني الذي ابدى انزعاجه للوضعية الصعبة للفريق بانتداب لاعبين من خارج المدينة من طرف المكتب الحالي مما يتطلب ميزانية مالية اضافية مرتبطة بمنحة العقد الذي يجهل قيمتها وتعيين مدرب جديد دون تحديد اهداف اساسية بالزامه بنتائج مستحقة .
وفي اتصال بالرئيس السابق الذي سجلت في حقبته نتائج مرضية بشهادة من مجموعة من الساهرين على الفريق في تلك المرحلة انه كان يعتمد تقارير مالية وادبية كانت تتوصل بها المؤسسات الرسمية المانحة بشكل دوري ورسمي ومنتظم .
في انتظار التوصل والاطلاع على التقارير المالية والادبية من طرف المكتب السابق والحالي ومعرفة وضعية الفريق والوقوف على مكامن الخلل واللجوء الى المؤسسات الرقابية للمال العام الذي يصرف على الفريق من بينها المجلس الجهوي للحسابات للوقوف على مكامن الخلل الذي ادى الى تراجع الفريق والنزول وتراكم ديون خيالية عليه باعتبارها اكراهات مالية تعيق مساره الرياضي والكروي بغض النظر الى اهتمامات الجامعة الملكية التي قامت باصلاح الملعب البلدي في فترت المكتب السابق وصعود الفريق وانقاده من النزول .
جدير بالذكر في انتظار معطيات اضافية وتدويب الخلافات بين الراي العام والشارع الشفشاوني بسبب الاتهامات عبر مواقع التواصل الاجتماعي بكون المكتب الحالي يعيش تسيب مالي تسببت في تراجع الفريق مما يعجل باقالته والدعوة الى جمع عام استثنائي للنتداب مكتب جديد مكون من رجال اعمال واشخاص قادرين على تسيير الفريق باقتراحات فعلية وناجحة لاعادت الفريق الى سكته الصحيحة …