وقّع المغرب وإسبانيا، الخميس بمدريد، سلسلة اتفاقات تعاون شملت مجالات السياسة الخارجية، والاقتصاد، والعدالة، والتعليم، والفلاحة، والصيد البحري، والبحث العلمي، والتنقل المستدام، وذلك في إطار الدورة الـ13 للاجتماع رفيع المستوى بين البلدين برئاسة عزيز أخنوش وبيدرو سانشيز.
وهمّت الاتفاقات مذكرة حول السياسة الخارجية النسوية، وتعزيز التعاون الدبلوماسي وتبادل الخبرات بين المؤسسات التكوينية للبلدين، إضافة إلى اتفاق خاص بتنقل الدبلوماسيين الشباب.
وفي الجانب المؤسساتي، تم توقيع إعلان نوايا لدعم تحديث المطبعة الرسمية بالمغرب، إلى جانب مذكرة حول رقمنة التراث الوثائقي وتسهيل الولوج الإلكتروني للأرشيف.
كما وُقّعت مذكرة في مجال العدالة الرقمية لتبادل طلبات المساعدة القضائية إلكترونياً، وأخرى للتعاون الجبائي وتبادل الخبرات في الوعاء والرقابة الضريبية.
وفي المجال الاجتماعي والعلمي، اتفق الطرفان على التعاون في محاربة خطاب الكراهية، وعلى شراكة بحثية لدراسة الزلازل والجيودينامية والإنذار المبكر.
كما شملت الحزمة تعزيز التعاون في الفلاحة والصناعات الغذائية، والصيد البحري وتربية الأحياء المائية، بالإضافة إلى اتفاق لتدريس اللغة العربية والثقافة المغربية بالمؤسسات التعليمية الإسبانية بالمغرب، ومذكرة تعاون رياضي في مجالات مكافحة المنشطات والوقاية من التمييز.
واختُتمت المراسم بقرار مشترك لتمديد العمل بمذكرة التفاهم المتعلقة بالحماية الاجتماعية سنتين إضافيتين، تأكيداً على رغبة البلدين في توسيع شراكتهما الاستراتيجية وتطوير آليات الحكامة المشتركة.