حوادث

بالفيديو .. مجهولون يرتكبون جريـ.ـمة بشـ.ـعة في حق البيئة بإقليم اشتوكة.

اشتوكة:

توصل “تحقيق24” بفيديو يبين جلود ورؤوس عدد مهم من حيوان الأيل والغزلان المدبوحة بطريقة لا أخلاقية.

وحسب مصدر مطلع ل”تحقيق24″ فإن الواقعة تعود إلى يوم الأربعاء الماضي بجبال “الكست” من الجهة التابعة لتراب إقليم اشتوكة أيت باها، ويبين الفيديو جريمة تم ارتكابها من طرف مجهولين ودلك بدوار ” أدخس” التابع لتراب جماعة “تنالت” إقليم اشتوكة أيت باها.

فيما أكد نفس المصدر أن هواية القنص أصبحت اليوم مهنة يمتهنها سماسر وتجار مختصين في بيع لحوم الغزلان والأيل بأثمنة باهضة ل”صحاب الفلوس”.

هذا وناشدت فعاليات المجتمع المدني السلطات المحلية والإقليمية والجهوية لتدخل قصد وضع حد لهذه التصرفات الغير قانونية التي تهدد الثروة الحيوانية بجمال “الكست” الواقعة بجبال الأطلس الصغير الغربي، وتضم كل من جماعة أملن ،ادوكنضيف ،تنالت، سيدي مزال، المتواجدة بكل من إقليم اشتوكة أيت باها وتيزنيت، تارودانت بجهة سوس ماسة، لما شهدته هذه المنطقة في الآونة الأخيرة من توالي اعمال تخريبية للمحيط الطبيعي لهذا الموقع ذو الأهمية الإيكولوجية والبيولوجية المتميزة، والإستثنائية على الصعيد الوطني والدولي، وتتجلى الأعمال التخريبية في انتشار القنص العشوائي للأيل والغزلان، وممارسة أنشطة يمنعها القانون.


وفي اتصال هاتفي مع السيد “عبد الرحمان حجي” رئيس جمعية هواة القنص وحماية الطبيعة بتافراوت الذي نبه بدوره إلى ما سيحدث مستقبلا من اختلال في التوازن البيئي بسبب كثافة القنص العشوائي حيث تفقد المنطقة بشكل يومي العشرات من رؤوس الغزلان والأيل، بالرغم من المجهودات الكبيرة التي تقوم مصالح المياه والغابات والدرك الملكي والسلطات المحلية في حمايتها لهذه الثورة البيئية إلا أنها تظل غير كافية وبحاجة ماسة إلى المزيد من المساندة بتعزيز عناصر إضافية لأطر المياه والغابات والدرك الملكي، بالإضافة إلى فتح مراكز لمراقبة القنص والوحيش بهذه المناطق الجبلية المتواجد بين هذه الأقاليم للحد من استنزاف هذه الحيوانات التي تعتبر عنصر أساسيا في السلاسل الغذائية والتوازن البيئي بالمنطقة.


واستطرد “حجي” قائلا أن الرغبة في جعل منطقة “الكست” منتزها طبيعيا ووطنيا يفرض على الجميع التعاون من أجل حماية هذا الموقع، للحفاظ على تنوعه الطبيعي الفريد من نوعه على الصعيد الوطني، وخاصة رصيده الحيواني والنباتي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى