جهات

تافراوت .. ساكنة جماعة “أفلا اغير” تناشد عامل إقليم تزنيت للتدخل لحل مشكلة البناء.

يونس سركوح،

يواجه عدد من المواطنين القرويين القاطنين بالجماعة الترابية “أفلا اغير” (العالم القروي) صعوبة في تشييد مساكنَ جديدة، بسبب مطالبة السلطات بضرورة الحصول على رخص البناء، بالرغم من أن وزير الداخلية أكد منذ أشهر على أن البناء في العالم القروي لا يستدعي الحصول على رخصة.

لفتيت يرد على العبادي بمجلس النواب حول تأطير رخص البناء بالعالم القروي وتنمية المراكز الصاعدة

وتعاني ساكنة “أفلا إيغير” بدائرة تافراوت الويلات من الأزمة الاقتصادية التي تسبب فيها القائد الإداري للمنطقة ودلك بمنع كل أنشطة البناء بهذه القرى البعيدة عن المجال الحضري، حيث عرفت جماعة “أفلااغير” ركودا غير مسبوق من الناحية الاقتصادية بعد توقيف البناء المحرك الأساسي لعجلة التنمية في هذه القرى النائية ، وعبر عدد كبير من عمال البناء وأغلبهم أرباب الأسر عن أسفهم الشديد لما يقع بتراب جماعة “أفلا إغير” وعدم قدرتهم على توفير المصروف لحاجياتهم اليومية بعد إغلاق مصدر رزقهم الوحيد.
وحسب ما صرح به مصدر ل”تحقيق24″ أن جل القاطنين بالمنطقة أغلبهم عمال بناء يغادرون المنطقة بعد تأخر حل هذا الملف، كما أضاف نفس المصدر أن رئيس جماعة “أفلااغير” في سبات عميق ولا يحرك ساكنا تجاه هذا الملف لوضع حلول قد تساهم في التنمية بالمنطقة التي باتت تعرف ركودا استفحل لسنوات ،
وأشار نفس المصدر إلى أن قائد قيادة “أفلااغير” يطبق قانون التعمير الحضري في مداشر جماعة “أفلااغير” رغم عدم توفر معايير رخص البناء ضاربا عرض الحائط ما صرح به السيد وزير الداخلية في البرلمان بجلسة للأسئلة الشفهية التي أكد فيها أن البناء في “العالم القروي الحقيقي” لا يستلزم الحصول على رخصة البناء، وأن المشكل يكمن في العالم القروي المحادي للمدن.

هذا، وطالبت ساكنة جماعة “أفلااغير” السيد عامل صاحب الجلالة عن إقليم تزنيت “حسن خليل” للتدخل عاجلا لحل مشكل البناء الذي تعرفه المنطقة منذ 4 أشهر و شكل شللا لاسترزاق سكان القرية .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى