توضيحات الطبيبة “بثينة السلاك” حول قضية “سارة” تكشف الحقائق.


تحقيق24/عزيز أخواض


عقدت الطبيبة بثينة السلاك المديرة الطبية بالمصحة الدولية أكديطال بخريبكة، مؤتمراً صحفيا يوم امس الثلاثاء 04 يونيو 2024 وذلك لتوضيح ملابسات قضية “سارة”، التي أصبحت موضوع نقاش بعض الصفحات الفيسبوكية، وفقاً لتصريحات السلاك، تم استقبال “سارة” في المصحة وهي في حالة صحية حرجة استدعت تدخلاً طبياً سريعاً.
حالة صحية معقدة وتدخل طبي فوري
أكدت السلاك أن “سارة” كانت تعاني من مضاعفات صحية خطيرة تطلبت عناية فائقة ومتابعة دقيقة. أوضحت أن الفريق الطبي في المصحة أجرى الفحوصات اللازمة ووضع خطة علاجية شاملة بناءً على الحالة الصحية للمريضة. كما أشارت إلى أن جميع الإجراءات التي تم اتخاذها كانت متوافقة مع المعايير الطبية العالمية، وتهدف إلى تقديم أفضل رعاية صحية ممكنة.
ذكرت الطبيبة أن حالة “سارة” كانت معقدة وشكلت تحدياً كبيراً للفريق الطبي، الذي بذل جهوداً مكثفة لضمان استقرار حالتها. وأضافت أن المصحة استخدمت أحدث التقنيات والأجهزة الطبية لتقديم الرعاية اللازمة.
أكدت السلاك أن المصحة حافظت على تواصل مستمر مع عائلة “سارة”، وأطلعتهم على جميع التطورات والإجراءات التي تم اتخاذها. شددت على أهمية الشفافية في التعامل مع الحالات الطبية الحرجة، ودعت إلى توخي الحذر في نشر المعلومات المتعلقة بالحالات الطبية. أشارت إلى أن بعض الأخبار التي تم تداولها حول حالة “سارة” كانت غير دقيقة، مما يستدعي الحرص في نشر مثل هذه المعلومات.
اختتمت السلاك كلمتها بالتأكيد على أن المصحة الدولية أكديطال بخريبكة ستظل ملتزمة بخدمة المجتمع وتقديم الرعاية الصحية اللازمة لكل المرضى. أعربت عن أملها في تحسن حالة “سارة” وشفائها التام، مشددة على أن حالة سارة مستقرة الان، هذا التوضيح يأتي في سياق حرص المصحة على الشفافية والإفصاح عن الحقائق، وتعزيز الثقة بين المؤسسات الصحية والمواطنين.
تأتي تصريحات الطبيبة بثينة السلاك لتؤكد التزام المصحة الدولية أكديطال بخريبكة بالمعايير الطبية العالمية، وحرصها على تقديم أفضل رعاية صحية ممكنة للمرضى. وبينما يستمر النقاش حول حالة “سارة”، يظل التواصل والشفافية محورين رئيسيين في تعزيز الثقة بين المؤسسات الصحية والمجتمع.