حزب البام يستنجد بالقيادات الوطنية.


تحقيق24/محمد مسير ابغور

افادت مصادر عديدة من داخل مناضلين حزب الاصالة والمعاصرة بعمالة المضيق الفنيدق مارتيل ان وضعية الحزب تعرف تراجع كبير على مستوى التواصل السياسي مع جل القيادات الوطنية وذالك بالاقصاء الذي يشتكي منه اغلب المناضلين بكل من الفنيدق بل يونش وجماعة العلين ثم جماعة المضيق .فالحزب يعيش جمود غير مسبوق منذ الانتخابات الاخيرة بسبب استمرار اغلاق اغلب المقرات الحزبية ما عاد مقر مارتيل والفنيدق.الذي يعرف بعض الانشطة الحزبية الموسمية .فالحزب يعيش على واقع تراجع خطير على مستوى العمالة ويعتبر فاقد للبوصلة حسب احد المستشارين الجماعيين الذي اعرب عن اقصاء ممنهج لبعض المناضلات ومستشارين الحزب من الانشطة السياسية الذي يعرفها الحزب على مستوى القيادات الجديدة .الذي اكدت على ضرورة الانفتاح على استقطابات جديدة وبناء هياكل تنظيمية تستمد مرجعيتها الاساسية من النضال القاعدي للبام .فبالرغم من التوجيهات الكبرى للقيادات الثلاثة على ضرورة توسيع القاعدة السياسية باعتمادها تقارب مع الشباب والتركيز على العنصر النسوي باعتبارها راكز اساسي للعمل السياسي الجيد .فقد قامت الامانة الاقليمية باجتماع تنسيقي مؤخرا لاستعداد لمحطة تعتبر مفصلية في التنظيم النسائي مع اقصاء مناضلين رئيسين في الحزب .والذين اعتبروا اقصائهم راجع الى ضعف العمل للامانة المحلية للحزب الذي لم يضف اي اضافات نوعية ولا تنظيمية للبام بالاضافة الى ضهور صراعات داخلية غير معلنة بين مستشارين ومناضلين من نفس التنظيم .خطر الظهور القوي لحزب الاحرار من خلال تعيبن منسق اقليمي جديد من المحتمل ان يغير الخريطة السياسية بالاقليم مستقبلا جدير بالذكر ان الوضع السياسي بالاقليم ينتظر تراجع احزاب سياسية كبيرة اهمها حزب البام وحزب الاتحاد الاشتراكي مع ظهور احزاب فتية تستعد لخوض انتخابات جزئية مستقبلا بعد حكم المحكمة الدستورية الذي ينتظره الراي العام المتعلق بمقاعد حزب فدرالية اليسار .والذي تابعهم المجلس الجهوي للحسابات بعدم تصريحهم بمصاريف الحملة الانتخابية الاخيرة ..