ظاهرة الانتحار تقلق الجهات الرسمية بتطوان

تحقيق 24 محمد مسير ابغور

في ضرفية قياسية سجل اقليم تطوان حالات عديدة من الانتحارات هذه الظاهرة التي عرفها اقليم شفشاون لسنوات طويلة لاسباب تعتبر مجهولة بتنوع اسبابها والفئة العمرية والطبقات الاجتماعية وكذالك المناطق الذي عرفت ارتفاع خطير للظاهرة التي تعتبر دخيلة على مجتمع محافظ ومتدين وتدخل في اطار قتل النفس بموجب التحريم في الاسلام ..ومن بين الاسباب الاكثر شيوعا كشفت مجموعة من الارقام والاحصائيات انها مرتبطة بارتفاع نسبة الفقر والهشاشة الاجتماعية في صفوف المغاربة خلال السنوات الاخيرة وخاصة بعد جائحة كورونا الذي تركت نذبات اقتصادية وجروح نفسية لدى فئات عديدة من داخل المكون الانساني والذي تعني بالفقر المذقع يتمثل بعدم تلبية الاجتياجات الاساسية او تلبية الحد الادنى منها وضرورة عيش الفرد بين المجتمع ومحيطه الاسري والاجتماعي .وارتباطه بالازمات النفسية وتغير نمط العيش من الاساسيات الملحة الى الكماليات المفروضة على صيرورة الحيات العادية مما سببت في تراكمات عامة ادت الى خلل في التوازن الاجتماعي وانعزال الفرد من الجماعة والاستسلام لهذ الحل السيئ ..دراسات عديدة سبق ان انجزتها منضمة الصحة العالمية على مجموعة من الدول وبالاخص دول العالم الثالث التي تعيش على واقع هذه الظاهرة .

عبر ربطها بقواسم مشتركة بين هذه الدول كانت افغانستان وباكستان وكلومببا بامريكا اللاتينية ثم مصر والمغرب كدول عرببة .

حيث اكدت هذه الدراسة باحتمال وجود تغيير جيني في التربة الفلاحية بحكم روابط متكاملة بانتاج زراعي معين .بداية ربطت افغانستان وباكستان بانتاج الافيون والقات وزراعة مادة الكوك بامريكا اللاتنية ثم انتاج القطن بمصر والقنب الهندي بشمال المغرب .

هذه الدراسة ارتكز على باحثين في علوم التغدية والفلاحة اكدت ان هناك انواع من الاسمدة متخصصة في الرفع من الانتاج وادت الى تغير في طبيعة التربة الفلاحية واثرت سلبا في مجموعة من المنتجات الفلاحية الاساسية بافتقادها لمجموعة من الخصائص المتحكمة في هرمونات المتحكمة بمزاج البشر وجعله عرضة لحالات الاكتئاب الحاد واللجوء الى استعمال المخدرات او عقاقر طبية كعلاج اولي .واستسلامه لامراض نفسية متعددة مع ربطها بالمجتمع وتصديق الخرافات والاستعانة بالمشعودين والدجالة الاكثر الانتشارا والخلو الروحي والجهل والوقع الاجتماعي في هذه الدول المذكورة.