وفاة أساتذة بـ”أزيلال” والتنسيقية تعلن الحداد وتنتقد “تجاهل” الوزارة.

هيئة التحرير

أعلنت التنسيقية الوطنية لأساتذة التعليم الثانوي التأهيلي، أن غدا الثلاثاء 18 مارس الجاري، يوم حداد وطني على أرواح ضحايا فاجعة أزيلال التي راح ضحيتها عشرة أفراد بينهم أساتذة وتلاميذ، وإصابات متفاوتة الخطورة.

ودعت التنسيقية في بلاغ لها، “عموم نساء ورجال التعليم، لقراءة الفاتحة في فترة الاستراحة صباحا ومساء، وحمل الشارة السوداء ترحما على شهداء الواجب الوطني، وتقديم أشكال الدعم المادي والمعنوي لأسر الضحايا، لإشعارهم بالحضن التربوي ووحدة الصف في السراء والضراء”.

وانتقد أساتذة الثانوي وزارة التربية الوطنية التي تنهج “سياسة تجاهل الظروف المادية والمعنوية التي يعمل في ظلها رجال ونساء التعليم على مستوى البنيات التحتية والمسالك ووسائل النقل”.

يشار إلى أن عشرة أشخاص لقوا مصرعهم، يوم الأحد، في حادثة سير مروعة إثر انقلاب سيارة للنقل المزدوج بين أيت بوكماز وأيت بولي بأزيلال، حيث كان يوجد بينهم أساتذة وتلاميذ.