رياضة

وليد الركراكي يكشف السبب الحقيقي وراء عدم الفوز بكأس العالم.

اعترف وليد الركراكي، مدرب المنتخب الوطني لكرة القدم، بأن الإصابات كانت أبرز خصوم المنتخب المغربي في نهائيات كأس العالم الأخيرة التي احتضنتها قطر، والتي وصل فيها “الأسود” إلى دور نصف نهائي البطولة، وهي التي بعثرت أوراق المدرب واللاعبين أنفسهم قبل المباريات، خاصة الحاسمة منها أمام منتخب فرنسا.

وقال الركراكي، أثناء استضافته ضمن برنامج رياضي في قناة “كنال بلوس” الفرنسية، يوم الأحد، إنه بعد هزم منتخب إسبانيا في دور ثمن نهائي المونديال، شعر اللاعبون أنه بمقدورهم الفوز باللقب العالمي، أو على الأقل السير إلى أبعد نقطة ممكنة، معتبرا مباراة إسبانيا أصعب نزال ل”الأسود”في كأس العالم بقطر، رغم هزيمتهم ضد فرنسا في مباراة نصف نهائي.

وأضاف الركراكي في حديثه مع القناة الفرنسية أن مباراة إسبانيا هي النزال الذي بذل فيه المنتخب الوطني مجهودا كبيرا، أمام خصم يجيد الاحتفاظ بالكرة، بل إن ثقة اللاعبين تضاعفت بشكل كبير بعد هزم أشبال المدرب لويس إنريكي، إذ تضاعفت الثقة عند عناصر المنتخب المغربي وباتت تشعر أنها بإمكانها تحقيق شيء ما في هذه المنافسة، ولم لا الفوز باللقب العالمي.

وتابع الركراكي في حديثه عن الموضوع أنه مع مرور المباريات انطلقت المشاكل البدنية لدى اللاعبين، وخاصة في العمود الفقري ل”الأسود” من خلال إصابة لاعبي الدفاع رومان سايس ونايف أكرد ونصير مزراوي، بالإضافة إلى سفيان أمرابط وسليم أملاح في وسط الميدان، والتعب الذي بات يشعر به اللاعبون جراء توالي المباريات، وارتفاع الإيقاع من نزال لآخر.

وعاد الركراكي للتذكير وفق “الأخبار”، أنه لو أكمل المنتخب الوطني بقية المباريات بثنائية الدفاع مكونة بنايف أكرد ورومان سايس، لكان للحديث موضوع آخر، قبل أن يعود للتأكيد أن الجميع خرج راضيا عن الأداء الذي قدمه “الأسود”، والاستقبال الملكي والشعبي الذي حظي به اللاعبون عند عودتهم إلى المغرب وهو خير دليل على ذلك.

وتحدث الناخب الوطني عن مباراة المنتخب المغربي ضد نظيره الفرنسي، برسم نصف نهائي المونديال، مؤكدا أن اللاعبين تحسروا كثيرا بعد الإقصاء أمام منتخب “الديكة”، خاصة أنهم خاضوا واحدة من أفضل مبارياتهم في كأس العالم، لكن اللمسة الأخيرة هي التي تم افتقادها في ذلك النزال، ناهيك عن الصعوبات البدنية التي واجهها لاعبوا المنتخب الوطني، و التي جعلته يغير من النظام التكتيكي لفريقه بعد غياب كل من أكرد وسايس.

وعن الحديث الذي دار بينه وبين حكيمي حول كيليان مبابي، أكد الركراكي أنه قال لحكيمي إنه سيلعب ضد صديقه، فلا مجال لمنحه نصائح أكثر حوله، قبل أن يرد عليه الدولي المغربي بأنه لا توجد صداقة داخل أرضية الملعب، فالكل يدافع عن بلده، مضيفا أن اللاعبين معا قدما مباراة كبيرة تليق باسميهما والنادي الباريسي الذي يحملان قميصه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى