أطلق إسحاق شارية، الأمين العام للحزب المغربي الحر، خلال لقاء تواصلي مفتوح جمعه بشباب الحزب بأكلو، سلسلة تصريحات أثارت نقاشاً واسعاً داخل الأوساط السياسية والإعلامية.

فقد اعتبر أن مواقف وزير العدل الأخيرة تعكس حالة ارتباك واضحة في تدبير قطاع حساس يرتبط بحقوق المواطنين وثقتهم في المؤسسات.
وانتقل شارية، في السياق ذاته، إلى توسيع دائرة انتقاده لتشمل السياسة الحكومية، موجهاً سهام الملاحظة إلى خيارات حكومة عزيز أخنوش، التي رأى أنها تنأى عن أولويات المواطنين وتحدياتهم الاجتماعية والاقتصادية.

وجاء هذا الموقف ليعكس تصاعداً في حدة الخطاب السياسي داخل صفوف المعارضة.
وفي محور مرتبط بقطاع الإعلام، سبق لشارية أن عبّر عن رفضه لما وصفه بمحاولة “ تشييطن النقاش العمومي” في فيديو صادر عن المجلس الوطني للصحافة، معتبراً أن هذا النوع من الخطابات يضر بحرية التعبير ويقوّض الثقة بين المواطن والفاعل الإعلامي.