رصدت كاميرا تحقيقـ24 من شاطئ المضربة بتغازوت، تمكن عناصر الوقاية المدنية من إنقاذ مصطاف كان في وضعية خطر بعد تلقي نداء استغاثة من أحد المصطافين، حيث تدخلت بسرعة باستخدام الدراجة المائية المخصصة للإنقاذ.
وحسب مصدر خاص، فإن المصطاف كان يسبح في منطقة غير محروسة تُعرف بخطورتها الشديدة بسبب التيارات القوية والصخور الكبيرة، ما جعله عرضة للغرق. وقد تم إخراجه بأمان بفضل سرعة الاستجابة وكفاءة عناصر الوقاية المدنية.
وتأتي هذه الحادثة في سياق تزايد حوادث الغرق خلال فصل الصيف، إذ تشهد الشواطئ المغربية كثافة عالية من المصطافين، خصوصاً في شهور يوليوز وغشت، ما يزيد من احتمالات التعرض للحوادث بسبب السباحة في مناطق غير آمنة، والتيارات المفاجئة، أو عدم الانتباه لتحذيرات السلامة.
وتواصل عناصر الوقاية المدنية جهودها المكثفة طوال الموسم الصيفي لضمان سلامة المصطافين، من خلال دوريات مراقبة متواصلة، استخدام معدات الإنقاذ الحديثة، وتوفير نقاط الإسعاف على طول الشواطئ الأكثر ازدحاماً. كما يشرف أفراد الوقاية المدنية على حملات توعية مستمرة للمصطافين حول المخاطر المحتملة وأهمية الالتزام بالإرشادات الوقائية.
ودعت عناصر الوقاية المدنية المصطافين إلى توخي الحذر، وتجنب السباحة في المناطق غير المحروسة أو المعروفة بخطورتها، مع الالتزام باللافتات التحذيرية وتعليمات المنقذين. كما شددت على ضرورة مراعاة قواعد السلامة أثناء السباحة في البحر، خاصة بالنسبة للأطفال والشباب الذين يشكلون الفئة الأكثر تعرضاً للحوادث.