تستعد مدينة تافراوت لاحتضان الدورة الثالثة من الأيام العلمية، التي تنظمها المدرسة الوطنية للأشغال العمومية للدولة، بشراكة مع جمعية “تيفاوت”، وذلك في إطار تعزيز الدينامية العلمية والأكاديمية والانفتاح على القضايا البحثية ذات الصلة بالتنمية المستدامة. ويواكب هذه التظاهرة الإعلان عن تنظيم المدرسة الربيعية، في خطوة تروم ترسيخ تقاليد علمية منتظمة بالمنطقة وربط البحث الأكاديمي بالإكراهات المجالية.

وتهدف هذه الدورة إلى نشر وتبادل آخر المستجدات العلمية والتقنية الناتجة عن مشاريع بحثية ممولة من طرف الاتحاد الأوروبي وشركاء دوليين، بما يتيح فضاء لتقاسم الخبرات وتعزيز التعاون الأكاديمي الدولي. ويرتقب أن تعرف هذه التظاهرة مشاركة أساتذة جامعيين وباحثين من جامعات دولية مصنفة، سيؤطرون برنامجا علميا متكاملا يشمل محاضرات علمية، وجلسات عامة، وورشات منهجية موجهة بالأساس لطلبة سلك الدكتوراه والباحثين الشباب.
ويولي المنظمون أهمية خاصة لاستمرارية انخراط المدرسة الوطنية للأشغال العمومية للدولة وشركائها في مشروع المدينة المستدامة بتافراوت، باعتباره نموذجا تطبيقيا لربط البحث العلمي بقضايا التنمية المحلية، وتعزيز دور المعرفة الأكاديمية في مواكبة التحولات البيئية والحضرية.

وتتميز المدرسة الربيعية بكونها مؤهلة للاعتماد ضمن وحدات التكوين بسلك الدكتوراه، ما يمنحها بعدا أكاديميا إضافيا ويجعل منها فرصة علمية مهمة للراغبين في تطوير كفاءاتهم البحثية. وقد حدد يوم 15 مارس 2026 كآخر أجل للتسجيل والمشاركة في هذه التظاهرة العلمية.
وقد وضعت الجهة المنظمة رهن إشارة المهتمين مجموعة من قنوات التواصل، حيث يمكن للراغبين في المشاركة الحصول على مزيد من المعلومات أو تقديم طلبات التسجيل عبر البريد الإلكتروني tifawte.contact@gmail.com، أو عبر تطبيق واتساب على الرقم +33 642456475، كما تم تخصيص استمارة إلكترونية للتسجيل المسبق متاحة عبر الرابط التالي: https://lnkd.in/dzpagwXR.
وتعكس هذه المبادرة العلمية المكانة المتنامية التي باتت تحتلها مدينة تافراوت كفضاء حاضن للأنشطة الأكاديمية والفكرية، وكمنصة لتعزيز الحوار العلمي وربط البحث التطبيقي بمتطلبات التنمية المستدامة على الصعيدين المحلي والدولي.
