في سياق تصاعد التوترات الإقليمية، صرّح المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي بضرورة “القضاء على أمن الأعداء”، وذلك عقب مقتل وزير الاستخبارات الإيراني إسماعيل خطيب في هجوم نُسب إلى إسرائيل.
وجاء هذا التصريح في بيان رسمي وُجه إلى الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، في أعقاب العملية التي استهدفت أحد أبرز المسؤولين الأمنيين في البلاد، ما يعكس مستوى التصعيد غير المسبوق بين الطرفين.
ويأتي ذلك في ظل تطورات متسارعة منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير الماضي، والتي شهدت، وفق تقارير، مقتل المرشد السابق علي خامنئي خلال غارة جوية في اليوم الأول من النزاع.
ولم يظهر المرشد الحالي علنًا منذ توليه المنصب، فيما أشارت تقارير صادرة عن مسؤولين في الولايات المتحدة وإسرائيل إلى تعرضه لإصابة خلال مجريات الحرب.
وتعكس هذه التطورات تصعيدًا حادًا في المواجهة بين طهران وتل أبيب، وسط مخاوف دولية من اتساع رقعة النزاع وتداعياته على أمن واستقرار المنطقة.