الرباط | تحقيقـ24
استقبل عبد اللطيف حموشي، المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، اليوم الأربعاء 21 يناير الجاري بمكتبه بالرباط، سفراء كل من المملكة المتحدة وجمهورية الغابون ودولة ماليزيا المعتمدين بالمغرب، وذلك في إطار تعزيز علاقات التعاون الأمني وتطوير الشراكات الثنائية في مجالات ذات طابع استراتيجي.
واستهل المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني برنامج الاستقبال بلقاء السيد Alex PINFIELD سفير المملكة المتحدة بالرباط، حيث أجرى معه مشاورات موسعة همّت مختلف مجالات التعاون الأمني المتقدم بين البلدين.

وتناول اللقاء مستويات التعاون المتميز بين المملكة المغربية والمملكة المتحدة في المجالات الأمنية، خصوصاً أمن الحدود ومكافحة الإرهاب ومواجهة الجريمة العابرة للحدود الوطنية، إلى جانب بحث آليات الارتقاء بهذا التعاون وتوسيع نطاقه بما ينسجم مع متانة العلاقات بين البلدين الصديقين.
كما تواصل برنامج اللقاءات باستقبال السيد Branly Martial OUPOLO سفير جمهورية الغابون بالمغرب، حيث تم التطرق إلى سبل تعزيز التعاون الأمني بين البلدين، مع استعراض الوضع الأمني بالمحيط الإقليمي، لاسيما بمنطقة الساحل والصحراء، وما يرافقه من مخاطر وتهديدات ناتجة عن الأزمات المستجدة في الفضاء الجهوي.

وشكل هذا اللقاء فرصة لوضع أسس رؤية استراتيجية مشتركة تهدف إلى بناء فضاء للتعاون الشرطي جنوب-جنوب، عبر تعزيز مجالات التكوين الشرطي، ومكافحة شبكات الهجرة غير المشروعة، ورصد ومواجهة تحركات التنظيمات الإرهابية بمنطقة الساحل والصحراء.
واختتم حموشي اللقاءات الثنائية باستقبال السيد Shahabudeen Bin Adam SHAH سفير دولة ماليزيا بالمغرب، حيث ناقش الطرفان سبل تطوير التعاون الأمني الثنائي، وتوطيد الشراكة الأمنية بما يشمل المساعدة التقنية المتبادلة والتعاون العملياتي.
وأكدت هذه اللقاءات، وفق معطيات متطابقة، مدى انخراط قطب المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني في تفعيل الشراكات الأمنية مع الدول الصديقة والشقيقة، ضمن رؤية مستدامة تقوم على مواجهة التهديدات الإجرامية والإرهابية المتجددة، وتعزيز تبادل المعطيات العملياتية، وتطوير برامج التكوين المتخصص في المجالات الشرطية.