خبير دولي: رؤية جلالة الملك محمد السادس تقود التميز الرياضي وتُرسخ إشعاع كرة القدم المغربية

تحقيقـ24 تحقيقـ24

أكد المدير الدولي لنادي فينورد روتردام الهولندي، محمد حمدي، أن الرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس تشكل القوة الدافعة للتميز الرياضي والنجاح اللافت الذي حققته كرة القدم المغربية خلال السنوات الأخيرة.

وأوضح حمدي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء عقب اختتام منافسات النسخة الخامسة والثلاثين لكأس إفريقيا للأمم التي احتضنها المغرب، أن جلالة الملك اضطلع بدور محوري في النهوض بالرياضة بشكل عام وتطوير كرة القدم على وجه الخصوص، من خلال جعلها ركيزة استراتيجية ضمن مسار التنمية الوطنية.

واعتبر المتحدث أن “القيادة المتبصرة لجلالة الملك تشكل حجر الزاوية في النهضة المذهلة لكرة القدم المغربية”، مؤكداً أن المغرب تمكن، تحت قيادة جلالته، من إرساء “نموذج رياضي مستدام ومتماسك ومتجه بثبات نحو المستقبل”، يقوم على التخطيط بعيد المدى وتعزيز البنيات التحتية وتكريس الاحتراف.

وفي سياق متصل، أبرز الخبير في تدبير كرة القدم الاحترافية أن المغرب أصبح اليوم “من بين أكثر الدول احتراماً في عالم كرة القدم”، مشيداً بالدور الذي تضطلع به الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في مجالات الاحتراف والتطوير الهيكلي وتعزيز الحضور الدولي لكرة القدم الوطنية.

من جهة أخرى، أعرب المدير الدولي لفينورد عن اعتزازه بتنظيم المغرب “أفضل نسخة في تاريخ كأس إفريقيا للأمم”، معتبراً أن الدورة الخامسة والثلاثين عكست مستوى عالياً من الاحترافية والقدرات اللوجستية الاستثنائية التي تتوفر عليها المملكة.

وأشار إلى أن جودة البنيات التحتية الرياضية وفعالية الترتيبات التنظيمية وحفاوة الاستقبال المخصص للمنتخبات والجماهير، تؤكد قدرة المغرب على تنظيم تظاهرات كبرى، مضيفاً أن هذا النجاح يشكل مؤشراً إيجابياً ومقنعاً استعداداً لمنافسات كأس العالم 2030، التي سيشارك المغرب في تنظيمها إلى جانب إسبانيا والبرتغال.

وشدد حمدي على أن التنظيم الناجح لكأس إفريقيا للأمم يعكس صورة المغرب كشريك موثوق، يمتلك رؤية وطموحاً واضحين، وجاهزاً لاحتضان حدث عالمي بحجم كأس العالم.

كما هنأ “أسود الأطلس” على مشوارهم المميز في البطولة، معتبراً أن بلوغ المباراة النهائية بعد 22 سنة يعد محطة تاريخية تستحق التنويه، مؤكداً أن هذا الإنجاز لم يكن وليد الصدفة، بل ثمرة عمل عميق واستراتيجية بعيدة المدى تقوم على جودة التكوين، والصلابة الذهنية، والنضج التنظيمي.

وفي السياق ذاته، عبّر المتحدث عن إعجابه بالنموذج الذي تعتمده أكاديمية محمد السادس لكرة القدم في تطوير المواهب، معتبراً أنها مؤسسة حديثة وشاملة تمزج بين الأداء الرياضي والتكوين الأكاديمي والانضباط والقيم الإنسانية، وتسهم في إعداد لاعبين مؤهلين تقنياً وذهنياً ومهنياً على أعلى المستويات.

اترك تعليقا *

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا يمكن نسخ هذا المحتوى.