يونس سركوح
أضحى الطريق المؤدي إلى سد يوسف بن تاشفين، اليوم، منفذا أساسيا بالنسبة لعدد من مستعملي الطريق والساكنة المحلية، بعدما تسببت التساقطات المطرية الأخيرة في إغلاق الطريق الوطنية وصعوبة التنقل عبر عدد من المحاور الرئيسية بالمنطقة.
وأفادت مصادر محلية أن هذا المسلك، رغم وضعيته الحالية، بات يشكل شريانا مؤقتا لتجاوز العرقلة التي فرضتها الأحوال الجوية، غير أن الساكنة تعبر، منذ مدة، عن استيائها من ضعف البنية الطرقية بالمنطقة، وما يرافق ذلك من صعوبات في التنقل خصوصا خلال فصل الشتاء.
وفي هذا السياق، أكدت فعاليات محلية أن مطالب إصلاح هذا الطريق قوبلت في مرات سابقة بتوضيحات تفيد بأن المسلك “غير مصنف”، وهو ما اعتبرته الساكنة تبريرا غير كافٍ، بالنظر إلى الدور الحيوي الذي أصبح يؤديه الطريق خلال فترات الأزمات المناخية.
وطالبت الساكنة مختلف الجهات المعنية، من المجلس الجهوي إلى المجلسين الإقليميين اشتوكة أيت باها وتيزنيت، إلى جانب الجماعات المحلية المعنية ووزارة التجهيز والماء، بالتدخل العاجل من أجل تأهيل هذا المسلك الطرقي، بما يضمن سلامة المواطنين ويحد من مظاهر العزلة، معتبرة أن التنمية المحلية تظل رهينة بتوفير طرق صالحة ومستدامة.
ويعيد هذا الوضع إلى الواجهة نقاش الفوارق المجالية المرتبطة بجودة البنيات الأساسية، خاصة في المناطق القروية، حيث تؤكد فعاليات مدنية أن التنمية لا يمكن أن تتحقق دون بنية طرقية قادرة على ضمان الربط والخدمات والاستجابة للطوارئ.