يعتمد “لحاق الصحراوية 2026” على طاقم طبي متكامل يعمل في حالة يقظة دائمة لضمان سلامة المشاركات طيلة مراحل السباق، وسط ظروف صحراوية تتطلب استعدادا عاليا واستباقا للمخاطر.
ويتوزع الطاقم الطبي على طول المسار، مع طبيب دائم في نقطة المراقبة واتصال مستمر بالفرق، إضافة إلى متابعة طبية متواصلة نهارا وليلا.
وأكدت رئيسة الطاقم الطبي، طبيبة الطوارئ الفرنسية سونيا بوبوف، أن اليقظة تبقى ضرورية رغم اعتدال الحرارة، خاصة لمواجهة مخاطر الجفاف وضربات الشمس والإصابات المرتبطة بمختلف المنافسات.
من جهته، أوضح ممرض التخدير الفرنسي غيوم آرشي أن أخطر التحديات تتمثل في إصابات السقوط والجفاف، مشيرا إلى تنسيق وثيق مع المنظمين منذ إعداد المسارات، وفتح عيادة طبية يومية لضمان المتابعة والعلاج والاسترجاع العضلي.
ويعكس الجهاز الطبي للحاق الصحراوية 2026 مقاربة وقائية قائمة على القرب والتنسيق، بما يتيح للمشاركات خوض التحدي في أمان تام، ضمن دورة تعرف مشاركة 100 متسابقة، وتنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، بين خليج الداخلة وكثبانها الرملية.