اختار مهدي قباج، طليق سكينة بنجلون، طيّ صفحة الخلافات بعدما أعلن تنازله عن الشكاية المتعلقة بالتشهير، شريطة الالتزام بضمانات أخلاقية تضمن الاحترام المتبادل وصون أمن الأطفال، مع تجنّب أي إساءة لسمعته أو سمعة طليقته.
ويأتي هذا القرار في سياق مسعى لخلق مناخ أكثر هدوءاً بعد فترة من التوترات.
وفي بيان وجّهه إلى الرأي العام، أبرز قباج أن مبادرته تستند إلى قيم التسامح ورغبة صادقة في تجاوز الخلافات الشخصية، مؤكداً أن قراره لم يكن نابعا من ضغط خارجي بل من قناعة داخلية بضرورة إعلاء منطق الحكمة والاستقرار الأسري.
وأوضح قباج في بيانه أنه لم يطالب بأي تعويض مالي رغم امتلاكه الحق القانوني في ذلك، مبرزاً أن “المال لا يرمم القيم، ولا يعوّض الشرف، ولا يشتري كرامة الرجال والنساء الأحرار”.
واعتبر أن الأولوية تكمن في حماية الأسرة وضمان مستقبل نفسي سليم للأطفال بعيداً عن كل أشكال التوتر.
كما تطرق قباج إلى ما قال إنها حملات تشويه مستمرة استهدفت سمعته وحياته الشخصية، مشيراً إلى أن هذه الحملات فاقمت النزاع بدل أن تسهم في حلّه.
ورغم ذلك، شدد على اختياره طريق التهدئة والإصلاح، داعياً إلى وضع مصلحة الأطفال فوق أي اعتبارات أخرى.
وختم دعوته بانتقاد “الخروقات غير المسؤولة” على منصات التواصل الاجتماعي، التي ساهمت — حسب تعبيره — في تعقيد الوضع، مؤكداً أن الوقت حان لاعتماد خطاب عقلاني يخفف الاحتقان بدل تأجيجه.
