أخبار عاجلة

…… ما بين تمساح البحيرة وعيادة الطبيب النفسي.


تحقيق24:

الزهرة فيزاوي،
السياسة منهج قوي يتبنى ويؤمن بالافكار النيرة لتنشأها على واقع بسيط لكن هذا بإرادة اروبية وعقل يخاف من ضمير شعبه الا ان المغاربة لم يتعودو على ممارسة السياسة السليمة
ويعد السياسي المغربي مهرج يرقص على انغام افكار البسطاء وتعميم منهج العشوائي فنحن نتحدث عن السياسة كخطة كما ان الاحزاب السياسية اعطت
فرصة للمناضلين والوطنين الا ان تربعهم على عرش السلطة نفخت بطونهم مالا وراحة وتنويم افكارهم وتجميدها فالحكومة هنا جاءت بممثل جديد وهو السيد بن قهران او بالاحرى بن كيران الذي لعب دور الممثل ذو العين الدامعة وافكار سادية بحيث سبب هذا الاخير في انتعاش جيوب الاغنياء وكدا زيادات حول الاسعار وانشأ صندوق المقاصة الذي قص جيوب المغاربة الا انه حس بالخطر واطلق دموعه العنان للزيادة في مكانته فهذا التمساح لم يخلد مكانته في الحكومة لترترته المتزايدة وضخ معلومات في رؤس الشعب واعطاء صورة جيدة حول نفسه الا انه خدم لمصلحة جيبه اخد تقاعدا مبكرا لم يسهر ولم يتعب فالخلاصة هنا ان كل من بكى ومثل وتقن دوره يأخد ما لا يستحق فهنا نطرح السؤال ما دور انعاش المغرب بالدراسة والكفاح في التثقيف؟ ولما لم نعط الشباب فرصة وللمثقفين النهوض بالسياسة المغربية؟ فهنا يمكننا استخلاص على ان المثقفين او الباحثين في السياسة لا يمارسون السياسة كمادة مترجمة لافكار محورية على الواقع الا ان البلوكاج السياسي هو فترة لم يعد فيها اي شخص يتولى تدابير والصلاحيات المخولة له الا انه تضرر العديد من هذا البلوكاج وجعل البلاد تمشي نحو منحنى مجهول الى المرض الذي اخل بعقل الحكومة المغربية استدعى الى ايجاد حل طارىء وهو طبيب نفسي يعطي وصفات لتبنيج افكار المثقفين وممارسة التهريج السياسي فضحك على شعب تضرر من قساوة الحياة وعدم اعطاء حق بسيط العيش الكريم الا ان الفقيه السوسي لم يفقه في السياسة ووضعه كمامة لفمه لم يعطيه المجال في ابراز انيابه البريئة الا ان مكره في اخفاء حقيقة مرضه السياسي لم يجعله متهربا من لقاح الاستغناء عنه وافكاره الغير المقنعة احيانا فخلاصة القول الى متى هذا التبدير للوقت الساسي وعدم استخلاصه في انشاء بلد حداثي ومثقف؟؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *