أخبار عاجلة
وهبي يهاجم مؤسسة جود ومواطنون يتسائلون مادذا قدم لنا وهبي

نجيوك نيشـــان : ماذا قدم وهبي “للبسطاء” بالعالم القروي ..؟


  • فقرة نجيوك نيشان// تحقيق24

يبدو أن حمى الإنتخابات قد حلت بالأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة مبكراً، بعد اختيار هذا الأخير ركوب الموج هذه المرة على قضايا العمل الإجتماعي محاولا التشكيك في إنجازات أضخم مؤسسة إجتماعية تضامنية مع فقراء المغرب العميق، والتي تمكنت من بناء دور لإيواء الطالبات والطلبة، ومركبات إجتماعية وثقافية بالأحياء الهامشية وملاعباً للقرب ووفرت مياه الشرب بالمداشر ووزعت الإعانات الغذائية في الوقت الذي اختار وهبي زيارة المناطق النائية بتارودانت على متن سيارته الفارهة متوهماً النضال ومحيراً شياطين الجن والإنس بتقلبات مواقفه مع كل ظهور إعلامي .

ومن حقنا أن نتسائل ويتسائل معنا الرأي العام المحلي والوطني، عن ماذا قدم وهبي لفقراء تارودانت غير لايفات الفيسبوك الباردة التي يصول من خلاها بأفقر دواوير الجماعات المذقعة بالإقليم وتحليلاته السياسية  التي وصفها البعض بالفارغة، فماذا قدم الرجل؟

  • جـود ليست حائطا قصيراًً:

لم يكن يتوقع وهبي ان تخرج مؤسسة جود ببلاغ توضيحي توضح من خلاله عملها الإجتماعي البارز، حيث كان ينتظر أن تمرغ المؤسسة وجهها في التراب لتتحاشى الخوض في تفاصيل عملها الميداني بعيدا عن سعي بعض الجهات إقحامها سياسيا في صراع سياسي لا علاقة لها به بأي وجه كيفما كان،حيث أعلنت مؤسسة جود للرأي العام إستعدادها التام للإجابة على استفسارات الرأي العام الوطني بخصوص مختلف أنشطتها خلال البوابة الإلكترونية للمؤسسة (fondationjoud.ma) وصفحاتها وسعيها المتواصل، منذ نشأتها لمواكبة مئات الجمعيات المحلية، ذات الاهتمامات المتنوعة والمجالات الجغرافية المختلفة،مستمرة في دعم الطفولة والأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، ومساندة الأسر التى تعاني الهشاشة، وتجهيز العالم القروي بالطرق والمسالك والأقسام ووسائل النقل والإطعام، وتنظيم الحملات الطبية وتجهيز المستوصفات والمراكز الصحية، وإحداث مراكز لدعم الرياضة والفن والثقافة،وغيرها من الشراكات المهمة التي تجود بها مؤسسة جود على بسطاء المغرب العميق.

فماذا قدم وهبي غير التحليلات السياسية والشدان السياسي الفارغ في البيجيدي والأحرار وغيرها من الأحزاب ؟

  • أخنوش يعلق بكلام نظــيف بعيداً عن الوقاحة …

كعادتــه إختار عزيز أخنوش الرجل السياسي الهادئ كلمات دقيقة في رده بكل احترام على ماقام به الرجل قائلا بمغربيته المعهودة والرزينة بعد أزول والسلام عليكم، “أنا خديت الكلمة اليوم باش نجاوب مجموعة من الأشخاص ليعندهوم أجندات سياسية ولتاهيجامو مؤسسة جود بالإستعانة بأخبار زائفة وخرجات تشكك في النوايا ويهاجمون المؤسسة، ليتاتخدم مع مئات الجمعيات بمختلف مناطق المغرب، في مختف القطاعات ..”، حيث أكد أخنوش مستغربا ماوصفه باللاعقلاني بعد خروج منتقدي نجاحات العمل التضامني الذي تقوم به مؤسسة جود بعد خمس أو ست سنوات من العمل قائلا:”سبحان الله العظيم عاد بانت ليهوم جود ملي قربو الإنتخابات ..” مؤكداً في نفس الوقت بأن جود مؤسسة تضامنية قحة تساهم بالأساس في بناء الطرقات ودعم التعليم الأولي والتمريض والقوافل الطبية .

واختار أخنوش خطابا بسيطا بالدارجة المغربية موجها رسائل واضحة لمهاجمي مؤسسة جود، قائلا : كاين لتايزرع الكلام وكاين لتايزرع العمل وبلاصت متكولوا هذا علاش دار ولا هذاك دار … هبط تخدم وانتا عندك الإسم ديالك لاقي الناس مع الضعفاء والمواطنين ودير الدور ديالك ..وبين حنة إيديك”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *