كشف أحدث تقرير صادر عن معهد سياسات الطاقة بجامعة شيكاغو أن تلوث الهواء يقلص متوسط العمر المتوقع للهنود بمقدار 3,5 سنوات، مسلطاً الضوء على حجم الأزمة الصحية المرتبطة بالجسيمات الدقيقة (PM2.5) في أكبر دولة من حيث عدد السكان في العالم. وأوضح التقرير، الذي نشر اليوم الخميس تحت عنوان “مؤشر جودة هواء الحياة”، أن انخفاض مستويات التلوث إلى المعايير الموصى بها من منظمة الصحة العالمية قد يتيح للسكان العيش ثلاث سنوات ونصف إضافية.
وأبرز التقرير أن تلوث الجسيمات الدقيقة يعد أحد أبرز التهديدات الخارجية لمتوسط العمر المتوقع في جنوب آسيا، متجاوزاً تأثير سوء التغذية لدى الأطفال والأمهات، والمياه غير الآمنة، والصرف الصحي غير الملائم، وعدم غسل اليدين بطريقة سليمة، خاصة في البلدان الأكثر تضرراً مثل بنغلاديش والهند ونيبال وباكستان.
وسجلت المنطقة خلال سنة 2023 زيادة بنسبة 2,9 بالمائة في تركيزات الجسيمات الدقيقة مقارنة بعام 2022، بعد انخفاض بنسبة 9,6 بالمائة بين 2021 و2022. وعلى الرغم من هذا التحسن الجزئي، ظلت مستويات التلوث في 2023 أقل بنسبة 7 بالمائة مقارنة بعام 2021، مع تسجيل نيبال وبوتان أكبر انخفاضات، حيث بلغت نحو 5 ميكروغرام/متر مكعب خلال هذه الفترة.