حكومة الشباب الموازية بجهة سوس ماسة تستشرف ملامح التنمية في ضوء الخطاب الملكي

ياسين لتبات ياسين لتبات

تفاعلت حكومة الشباب الموازية بجهة سوس ماسة مع إعلان تشكيلتها الجديدة من خلال لقاء تشاوري حمل طابع التعارف واستقطاب الطاقات الشابة، وشكّل مناسبة للانفتاح على رؤى جديدة تعزز حضور الشباب في الفعل التنموي الجهوي.

وجاء الاجتماع في سياق دلالات الخطاب الملكي الأخير والاحتفال بعيد الوحدة والذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء، بما تحمله من رمزية وطنية واستنهاض للإرادة الجماعية.

وانتقل النقاش داخل الاجتماع إلى تحليل أبرز الرسائل التي تضمنها الخطاب الملكي، خاصة تلك المرتبطة بتسريع الجهوية المتقدمة وتحفيز الاستثمار، إلى جانب تثمين الرأسمال البشري باعتباره ركيزة أساسية لبناء نموذج تنموي ناجع.

وشدد المشاركون على أهمية توجيه السياسات العمومية نحو دعم الفئات الشابة وتمكينها من لعب دور في صياغة مستقبل الجهة.

وفي السياق نفسه، قدم أعضاء الحكومة الموازية، بمن فيهم الوافدون الجدد، سلسلة من المقترحات العملية التي تستهدف رفع تنافسية جهة سوس ماسة وتعزيز جاذبيتها.

وتوزعت هذه المقترحات بين دعم المشاريع المبتكرة للشباب لضمان إدماجهم المهني، وتسريع أوراش البنية التحتية، وتطوير المناطق الصناعية، إضافة إلى تعزيز حضور الجهة في الاقتصاد الأخضر والطاقات المتجددة، وتحسين الخدمات الصحية والتعليمية، وتطوير السياحة المستدامة.

كما توقف المشاركون عند الذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء باعتبارها مدرسة في الوطنية والتعبئة، ومصدرا للإلهام في توجيه الجهود نحو مغرب أكثر تمكينا، خاصة بالنسبة للأجيال الشابة التي تستحضر من خلالها قيم المبادرة والعمل الجماعي.

واختُتم اللقاء بالتأكيد على ضرورة توسيع مشاركة الشباب في تقييم وصياغة السياسات العمومية الجهوية، بما يضمن انسجامها مع تطلعاتهم ويساهم في تنزيل النموذج التنموي المنشود على أرض الواقع.

اترك تعليقا *

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا يمكن نسخ هذا المحتوى.