شهدت المنطقة الرابطة بين أيت عميرة ودوار السوالم بإقليم اشتـوكة ايت باها، صباح اليوم الخميس 22 يناير 2026، واقعة مثيرة للقلق، بعدما تم العثور على بقايا حمير يرجح أنها تعود إلى حمارين جرى ذبحهما وسلخهما، حيث وجدت بعين المكان الأمعاء والجلد المسلوخ والأرجل.

وبحسب مصادر محلية، فإن اكتشاف هذه البقايا تم حوالي الساعة العاشرة صباحا، ما أثار موجة من الاستياء في أوساط الساكنة، بالنظر إلى ما تنطوي عليه الواقعة من احتمالات خطيرة قد تمس السلامة الصحية والبيئية، خاصة إذا ثبت ارتباطها بترويج لحوم بطرق غير قانونية.
ورجحت مصادر متفرقة أن يكون هذا الفعل مرتبطا ببعض أصحاب الوجبات الخفيفة المعروضة في الشوارع العامة بمناطق أيت عميرة وسيدي بيبي وأيت ميمون والمناطق المجاورة، غير أن هذه المعطيات تبقى في إطار الترجيحات المتداولة، في انتظار ما ستسفر عنه الأبحاث الرسمية لتحديد المسؤوليات والكشف عن الملابسات.

وفي السياق ذاته، أكدت مصادر أخرى أن الواقعة تستدعي تعاملا صارما من السلطات المختصة، عبر فتح تحقيق دقيق واتخاذ التدابير اللازمة، مع تشديد المراقبة الصحية والبيطرية على محلات الوجبات الخفيفة، خصوصا بالمراكز التي تعرف كثافة سكانية كبيرة، مثل بلفاع وأيت عميرة وسيدي بيبي وبيوكرى وغيرها من المناطق.

وتعيد هذه الواقعة إلى الواجهة مطالب متزايدة بضرورة تعزيز آليات المراقبة على سلاسل التموين والتزود باللحوم، والحرص على احترام القوانين الجاري بها العمل في مجال الصحة والسلامة الغذائية، بما يضمن حماية المستهلكين من أي ممارسات من شأنها تهديد صحتهم أو تعريضهم لمخاطر جسيمة.

ويبقى الرأي العام المحلي في انتظار نتائج التحقيقات، وما إذا كانت الجهات المختصة ستفعل إجراءات أكثر صرامة لمواجهة أي سلوكيات غير قانونية قد تمس بالأمن الصحي والغذائي للمواطنين.
