يونس سركوح
شهدت جماعة إنشادن بإقليم اشتوكة أيت باها أشغال الجمع العام لتجديد مكتب فرع حزب الاستقلال اليوم السبت 31 يناير الجاري، وهو اللقاء الذي تميز بكلمة سياسية وتنظيمية شاملة ألقاها السيد “محمد كاني، الكاتب الجديد للفرع وعضو المجلس الوطني، استعرض من خلالها حصيلة العمل الجماعي، وأبرز منجزات المجلس الجماعي، كما أكد متانة التنظيم الحزبي محليا، وجدد التأكيد على الثقة في حزب الاستقلال واستعداده للاستحقاقات البرلمانية المقبلة.
وفي مستهل كلمته، عبر “كاني” عن ترحيبه بالسادة الوزراء والمسؤولين الحاضرين، حيث رحب بالسيد رياض مزور عضو اللجنة التنفيذية ووزير الصناعة والتجارة، وبالسيد عبد الصمد قيوح عضو اللجنة التنفيذية ووزير النقل واللوجستيك والكاتب الجهوي للحزب، إلى جانب السيد الحسين أزكاغ الكاتب الإقليمي والنائب البرلماني، والسيد عبد العزيز البهجة المنسق الجهوي للفريق الاستقلالي، إضافة إلى البرلمانيين عن أكادير، ورئيس جماعة إنشادن السيد مبارك بهضار، وعدد من المنتخبين والمناضلين.
وأوضح المتحدث أن مداخلته ستظل مختصرة احتراما لجدول التزامات الضيوف، غير أنها ستلامس المحاور الأساسية المرتبطة بالتدبير الجماعي والتنظيم الحزبي والآفاق السياسية.

وفي هذا السياق، شدد الكاتب الجديد لفرع الحزب على أن الأغلبية المسيرة للمجلس الجماعي بإنشادن أغلبية متماسكة ومنسجمة، خلافا لما يتم تداوله من إشاعات، مؤكدا أن العمل الجماعي يتم في إطار من المسؤولية والتنسيق. كما نوه بالدعم الذي حظيت به الجماعة من قبل القيادة الوطنية والجهوية للحزب، معربا عن الطموح إلى تعزيز هذا التعاون مستقبلا بما يخدم مصالح الساكنة.
وعلى مستوى الحصيلة التنموية، كشف “محمد كاني” أن قيمة الصفقات والمشاريع المنجزة أو الملتزم بها إلى حدود اليوم تناهز خمسة مليارات سنتيم، وهي مشاريع أنجزت خارج الميزانية الذاتية للجماعة، بفضل الشراكات والدعم الذي وفرته مختلف المستويات الحزبية والمؤسساتية. واعتبر أن هذه الأرقام تعكس حجم التحول الذي تشهده جماعة إنشادن، ومصداقية الاختيارات التي تبنتها الساكنة.
وأضاف أن البرنامج التنموي للجماعة بلغ مراحل متقدمة، ولم يتبق منه سوى حوالي 25 في المائة، معبرا عن ثقته في استكماله بالكامل بنسبة مائة في المائة، انسجاما مع التوجهات التي عبر عنها رئيس المجلس الجماعي. وأكد أن الساكنة بدأت تجني ثمار الثقة التي وضعتها في حزب الاستقلال، من خلال مشاريع غير مسبوقة عرفتها الجماعة.
وعلى الصعيد التنظيمي، اعتبر المتحدث أن تجديد الثقة فيه ككاتب للفرع يشكل مسؤولية كبيرة، والتزاما بمواصلة العمل لمعالجة عدد من الإشكالات المطروحة، خاصة ما يتعلق بوثائق التعمير، ورخص البناء، والبنيات الطرقية، وبعض المرافق الحيوية، مبرزا أنه سيتم تخصيص لقاءات لاحقة للتداول التفصيلي في هذه الملفات، احتراما لالتزامات السادة الوزراء.
وفي ختام كلمته، جدد “كاني” التأكيد على الرهان السياسي المقبل المتمثل في الانتخابات البرلمانية، معبرا عن يقينه بأن حزب الاستقلال مقبل على مرحلة جديدة، ومؤهل لقيادة الحكومة في الاستحقاقات القادمة، مستندا في ذلك إلى الرصيد النضالي للحزب، وإلى القيم التي تشكل هوية جماعة إنشادن، التي وصفها بـ«القلعة الصامدة».
كما استحضر المتحدث رمزية الانتماء القيمي والنضالي للمنطقة، مستشهدا بمسقط رأس المناضل الراحل بن سعيد ايت إيدر، ومؤكدا أن هذه القيم تشكل مرجعية أخلاقية ثابتة لمناضلي الحزب، أساسها الوفاء وعدم نكث العهد.
وختم كلمته بالدعوة إلى تنظيم لقاء حزبي قادم بجماعة إنشادن، مع توجيه الدعوة للأمين العام لحزب الاستقلال لزيارة المنطقة، معبرا عن أمله في استمرار التواصل وتعزيز الحضور التنظيمي والسياسي للحزب بالإقليم.
