تحتضن مدينة الصويرة، ما بين 14 و17 فبراير الجاري، الدورة الرابعة للمهرجان الدولي “روح الثقافات”، المنظم تحت شعار “الضيافة والتعايش والتلاقي: أخلاق متوسطية”، وذلك بهدف تعزيز الحوار بين الأديان والدبلوماسية الروحية.
وتنظم هذه الدورة بشراكة بين جمعية شباب الفن الأصيل للسمع والتراث التابعة للزاوية القادرية بالصويرة، ومؤسسة الثقافات الثلاث للبحر الأبيض المتوسط، ومؤسسة ماتشادو بإشبيلية، وتسعى إلى إبراز القيم المشتركة بين الديانات الإبراهيمية الثلاث، ولاسيما قيمة كرم الضيافة باعتبارها ركنا أساسيا في الحضارة المتوسطية.
وأوضح بلاغ للمنظمين أن المهرجان يستلهم عمق الروابط التاريخية والروحية بين المغرب والأندلس، ويؤكد اشتراك الإسلام واليهودية والمسيحية في أخلاق الضيافة والجمال والتواصل مع الآخر والمقدس.
وسيتميز المهرجان بتنظيم لقاءات روحية وفنية وإنسانية، تجمع بين التأمل والموسيقى والحرف اليدوية والسرد، في أفق ترسيخ قيم التعايش والاعتراف المتبادل، وجعل الصويرة فضاء للحوار والتلاقي بين الثقافات.
وأكد المنظمون أن هذه الدورة تروم، إلى جانب الاحتفاء بالذاكرة المشتركة، استشراف آفاق جديدة للتعاون الروحي والثقافي، في رسالة تؤكد دور الصويرة كمنارة متوسطية للتسامح والتعايش.