تراجع مفرغات الصيد بالحسيمة بـ32% رغم تحسن بعض الأصناف

سمية الكربة سمية الكربة

سجلت مفرغات الصيد الساحلي والتقليدي على مستوى ميناء الحسيمة تراجعاً ملحوظاً مع متم فبراير الماضي، حيث بلغت نحو 550 طناً، بانخفاض قدره 32 في المائة مقارنة مع الفترة نفسها من السنة الماضية، وفق معطيات المكتب الوطني للصيد البحري.

وأوضح التقرير أن القيمة التجارية لهذه المصطادات انخفضت بدورها بنسبة 35 في المائة، لتستقر عند حوالي 31,92 مليون درهم، مقابل أكثر من 49,26 مليون درهم خلال الفترة ذاتها من سنة 2025، ما يعكس تراجعاً مزدوجاً في الكميات والمداخيل.

وعلى مستوى الأصناف، شهدت مفرغات الأسماك السطحية انخفاضاً حاداً بنسبة 39 في المائة، حيث لم تتجاوز 34 طناً، بقيمة تقارب 1,11 مليون درهم، مقابل 55 طناً بقيمة 2,72 مليون درهم السنة الماضية.

في المقابل، سجلت الأسماك البيضاء تحسناً طفيفاً، بارتفاع نسبته 5 في المائة، لتصل إلى 45 طناً، محققة مداخيل تفوق 1,82 مليون درهم، مقارنة مع 43 طناً بقيمة تقارب 1,7 مليون درهم خلال الفترة نفسها من العام السابق.

أما الرخويات، التي تمثل الحصة الأكبر من المصطادات، فقد تراجعت بنسبة 35 في المائة لتبلغ 460 طناً، بعائدات ناهزت 28,16 مليون درهم، بينما سجلت القشريات أداءً إيجابياً بارتفاع لافت بلغ 69 في المائة، حيث وصلت إلى 12 طناً محققة مداخيل تناهز 820 ألف درهم.

وعلى الصعيد الوطني، بلغ إجمالي منتجات الصيد الساحلي والتقليدي المسوقة نحو 55 ألفاً و153 طناً إلى غاية نهاية فبراير 2026، مسجلاً انخفاضاً بنسبة 18 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية، في حين ارتفعت القيمة الإجمالية بنسبة 3 في المائة لتتجاوز 2,36 مليار درهم، ما يعكس تحسناً نسبياً في الأسعار رغم تراجع الكميات.

ويعكس هذا التباين بين تراجع الحجم وارتفاع القيمة على المستوى الوطني تحولات في دينامية سوق الصيد، حيث تلعب جودة المنتجات والطلب دوراً متزايداً في تحديد المداخيل، في مقابل تأثير العوامل المناخية والبيئية على حجم المصطادات.

اترك تعليقا *

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا يمكن نسخ هذا المحتوى.