سباق مع الزمن لمواجهة الجراد بإقليم تيزنيت والوضع تحت السيطرة

يونس سركوح يونس سركوح

يشهد إقليم تيزنيت منذ بداية شهر مارس 2026 تعبئة ميدانية واسعة لمكافحة الجراد الصحراوي، في إطار استراتيجية استباقية تهدف إلى حماية النشاط الفلاحي وضمان الأمن الغذائي للمنطقة.
وبحسب المعطيات الرسمية، بدأت عمليات الرصد والتتبع منذ 2 مارس 2026، وشملت أكثر من عشرين تدخلًا ميدانيًا لرصد أماكن تواجد الجراد والمناطق المحتمل أن يشهد نشاطه، في خطوة تهدف إلى التدخل المبكر والحد من أي انتشار محتمل.

وعلى إثر رصد بؤر محدودة، باشرت الفرق المختصة عمليات المعالجة ابتداءً من 19 مارس 2026 بجماعة أفلا إغير، الواقعة على الحدود مع إقليم طاطا، قبل أن تشمل لاحقًا جماعة رسموكة ابتداءً من 23 مارس 2026. وقد مكنت هذه التدخلات من معالجة أكثر من ألف هكتار باستخدام المبيدات ضمن 13 تدخلًا ميدانيًا للتداوي.

وتستمر، إلى حد الساعة، عمليات المكافحة في مناطق تارسوات وأيت وافقا، إضافة إلى أگجگال بجماعة تمنارت وإقليم طاطا، إلى جانب جماعة رسموكة، ضمن مقاربة شمولية لضبط انتشار الجراد والحد من تكاثره.
وتشير المعطيات إلى أن الوضع الراهن لا يشكل أي تهديد مباشر، ويظل تحت السيطرة بفضل تنسيق محكم بين المركز الوطني لمكافحة الجراد والسلطات الإقليمية بتيزنيت ووزارة الفلاحة والصيد البحري، مع الاستمرار في عمليات الرصد واليقظة للتعامل مع أي مستجدات محتملة.

 

اترك تعليقا *

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا يمكن نسخ هذا المحتوى.