شهدت قضية مقتل الشاب بدر بولجواهل داخل مرآب أحد المطاعم بمدينة الدار البيضاء تطورًا لافتًا، بعد تراجع أحد أبرز المتهمين عن تصريحاته السابقة خلال مرحلة الاستئناف.
وخلال جلسة ليلية، أكد المتهم “أ.ر” أن المتهم الرئيسي “أ.ص”، الملقب بـ“ولد الفشوش” والمدان ابتدائيًا بالإعدام، هو من كان يقود السيارة لحظة دهس الضحية، مشيرًا أيضًا إلى أنه كان وراء الشجار الذي أدى إلى الجريمة.
وأوضح المتهم أنه أدلى سابقًا باعترافات غير صحيحة بعد تلقيه وعودًا بتخفيف التهم واعتبار الواقعة حادثة سير، مؤكدًا أنه لا يتوفر أصلًا على رخصة سياقة.
في المقابل، تمسك المتهم الرئيسي بأقواله السابقة، نافيًا نية القتل ومؤكدًا عدم تذكر تفاصيل الحادث.
كما دعّم باقي المتهمين رواية أن “أ.ص” هو من كان يقود السيارة أثناء الواقعة وفرارهم لاحقًا نحو مدينة مراكش.
وقررت المحكمة تأجيل النظر في الملف إلى الأسبوع المقبل، في انتظار مرافعات الدفاع قبل حجز القضية للمداولة والنطق بالحكم.