تواصل أسعار الذهب تراجعها في الأسواق العالمية، متجهة نحو تسجيل خسارة أسبوعية ملحوظة، في ظل تنامي المخاوف المرتبطة بمستويات التضخم في الولايات المتحدة واحتمالات لجوء مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي إلى رفع أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة.
وخلال تعاملات اليوم الجمعة، انخفض سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0,5 في المائة ليصل إلى 4191.17 دولار للأوقية، ليتجه نحو تسجيل خسارة أسبوعية بلغت 3,2 في المائة، في واحدة من أكبر التراجعات التي شهدها المعدن النفيس خلال الأسابيع الأخيرة.
وفي المقابل، ارتفعت العقود الآجلة الأمريكية للذهب تسليم غشت بنسبة 2,4 في المائة لتصل إلى 4212.70 دولار للأوقية، في مؤشر على استمرار حالة الترقب التي تهيمن على الأسواق المالية العالمية.
وكان الذهب قد هبط، أمس الخميس، إلى أدنى مستوياته منذ أكثر من ستة أشهر، قبل أن يعوض جزءاً من خسائره ويغلق التعاملات عند مستوى 4219.69 دولار للأوقية، مدعوماً بالتطورات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط التي عززت الطلب على الأصول الآمنة.
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، تراجعت أسعار الفضة بنسبة 0,4 في المائة لتستقر عند 67.10 دولار للأوقية، بينما سجل البلاتين ارتفاعاً بنسبة 0,7 في المائة إلى 1731.40 دولار للأوقية، كما صعد البلاديوم بنسبة 1,6 في المائة ليبلغ 1289 دولاراً للأوقية.
ويرى متابعون للأسواق أن توجهات السياسة النقدية الأمريكية ستظل العامل الحاسم في تحديد مسار الذهب خلال المرحلة المقبلة، في ظل استمرار المستثمرين في تقييم مؤشرات التضخم والنمو الاقتصادي وتوقعات أسعار الفائدة.