شكل تعزيز التعاون البرلماني بين المغرب والبرتغال محور المباحثات التي جمعت، اليوم الاثنين بالرباط، رئيس مجلس النواب، راشيد الطالبي العلمي، برئيس لجنة الشؤون الخارجية والجاليات البرتغالية بجمعية جمهورية البرتغال، جوزي دي ألميدا سيزاريو، الذي يقوم بزيارة عمل إلى المملكة.
وأوضح بلاغ لمجلس النواب أن اللقاء تناول سبل تطوير العلاقات البرلمانية بين المؤسستين التشريعيتين على المستويين الثنائي ومتعدد الأطراف، بما يواكب متانة العلاقات السياسية والتاريخية التي تجمع بين المغرب والبرتغال.
وأبرز الجانبان، خلال المباحثات، الدينامية التي تشهدها المملكة في مختلف المجالات، في ظل الأوراش التنموية والإصلاحية الكبرى التي انخرطت فيها تحت قيادة الملك محمد السادس، والتي عززت مكانة المغرب على الصعيدين القاري والدولي.
كما شكل اللقاء مناسبة لاستعراض مستجدات قضية الوحدة الترابية للمملكة، والتطورات التي عرفها هذا الملف على المستوى الدولي، وصولاً إلى القرار رقم 2797 الصادر عن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة. وفي هذا السياق، عبر الجانب المغربي عن تقديره لموقف البرتغال الداعم لمبادرة الحكم الذاتي التي تقدم بها المغرب سنة 2007، باعتبارها أساساً جاداً وذا مصداقية لتسوية هذا النزاع في إطار الشرعية الدولية.
وأكد رئيس مجلس النواب أن المغرب يواصل، وفق التوجيهات الملكية، نهجه القائم على دعم الحلول السلمية للنزاعات، في احترام تام لسيادة الدول ووحدتها الترابية.
وعلى الصعيد البرلماني، ناقش الطرفان آفاق توسيع التعاون بين المؤسستين التشريعيتين من خلال تكثيف الزيارات المتبادلة، وتبادل الخبرات والتجارب، وتعزيز التنسيق داخل الهيئات البرلمانية الإقليمية والدولية.
كما تبادل المسؤولان وجهات النظر بشأن عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، بما يعكس حرص البلدين على مواصلة الحوار والتشاور حول مختلف الملفات المطروحة على الساحة الدولية.