أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، مواصلة عملياته العسكرية داخل ما وصفه بـ”المنطقة الأمنية” في جنوب لبنان، مؤكداً تدمير بنية تحتية تحت الأرض ومصادرة أسلحة وذخائر قال إنها تابعة لـ”حزب الله”.
وأوضح الجيش، في بيان، أن قوات الفرقة 91، بالتعاون مع وحدة “يهلوم”، دمرت نفقاً يمتد لعشرات الأمتار في منطقة صربين، مشيراً إلى أن الحزب كان يستخدمه، وفق روايته، للتخطيط وتنفيذ عمليات ضد القوات الإسرائيلية.
وأضاف البيان أن قوات من لواء “كفير” عثرت خلال الأيام الأخيرة على مستودع للأسلحة يضم منصات إطلاق وقذائف صاروخية، فيما ضبطت قوات اللواء 14 عشرات قطع السلاح، من بينها بنادق كلاشنيكوف وصواريخ مضادة للدروع ومعدات قتالية أخرى.
وأكد الجيش الإسرائيلي عزمه مواصلة عملياته في جنوب لبنان، معتبراً أنها تستهدف إزالة ما وصفه بـ”التهديدات” الموجهة ضد إسرائيل.
ويأتي ذلك في ظل الاتفاق الإطاري المبرم بين لبنان وإسرائيل في 26 يونيو الماضي بواشنطن، والذي ينص على تعزيز انتشار الجيش اللبناني في جنوب البلاد مقابل نزع سلاح “حزب الله” تدريجياً، بدءاً من مناطق تجريبية ينسحب منها الجيش الإسرائيلي.
ورغم هذا الاتفاق، تتواصل الهجمات الإسرائيلية على مناطق في جنوب لبنان بوتيرة شبه يومية، بالتزامن مع استمرار انتشار قوات إسرائيلية في المنطقة ونزوح أعداد كبيرة من السكان.
وكان “حزب الله” قد بدأ، منذ 2 مارس الماضي، تنفيذ هجمات صاروخية وبطائرات مسيّرة ضد إسرائيل، على خلفية الحرب الأمريكية والإسرائيلية على إيران، وهو ما أعقبه تصعيد عسكري إسرائيلي شمل غارات جوية وعمليات برية داخل الأراضي اللبنانية.