أعرب المكتب المسير لاتحاد جمعيات أيت ولياض عن قلقه واستيائه إزاء ما وصفه بـ«تنامي ظاهرة الاعتداءات والتجاوزات» التي قال إنها تستهدف الساكنة المحلية من طرف بعض الرعاة الرحل، معتبرًا أن هذه الأفعال أصبحت تهدد أمن واستقرار وممتلكات السكان.
وأوضح الاتحاد، في بيان استنكاري وتضامني صادر بتاريخ 3 أكتوبر 2026، أن آخر هذه الوقائع تمثلت، وفق روايته، في تعرض أحد سكان دوار أيت لامين، التابع لقبيلة أيت ولياض بجماعة أيت أمزال، لإقليم اشتوكة أيت باها، لاعتداء من طرف أحد الرعاة الرحل.
وبحسب البيان، فقد تعرض المعني بالأمر للضرب والرفس، إلى جانب السب والشتم، وهو ما أسفر، وفق الوثيقة، عن إصابته بعجز طبي حُدد في عشرين يومًا.
وأمام ما وصفه الاتحاد بـ«الوضع المقلق»، أعلن المكتب المسير تضامنه مع الضحية، معبرًا عن إدانته لما اعتبره مختلف أشكال العنف والتهديد والاعتداءات الجسدية واللفظية التي تقول الجمعية إن بعض سكان المنطقة تعرضوا لها.
كما طالب الاتحاد السلطات المحلية والجهات الأمنية بـالتدخل لحماية الساكنة وضمان تطبيق القانون في حق كل من تثبت مسؤوليته عن هذه الأفعال، مؤكدًا في الوقت ذاته ضرورة الحفاظ على الأمن والاستقرار بالمنطقة.
وختم المكتب المسير للاتحاد بيانه بالتأكيد على استنكاره لما وصفه بالاعتداءات المتكررة، مشددًا على أن حرمة الساكنة وأمنها، وفق تعبيره، خط أحمر.
