أكد محمد أوزين، الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، أن حزبه لم يتلقَّ حتى الآن أي عرض رسمي للمشاركة في الحكومة، موضحاً أن اللقاء الذي جمعه برئيسة الحكومة المعينة فاطمة الزهراء المنصوري كان ذا طابع بروتوكولي، وتناول التحديات والأوراش الكبرى التي تنتظر البلاد.
وقال أوزين، عقب دورة استثنائية للمجلس الوطني للحزب، إن قوة الأحزاب لا ترتبط فقط بعدد المقاعد البرلمانية، بل أيضاً بالخبرة والحضور السياسي والقدرة على الفعل، مشدداً على أن حزبه يضع خدمة الوطن فوق مسألة الحصول على المناصب.
وأشار إلى أن الحركة الشعبية منفتحة على التعاون مع مختلف الفرقاء السياسيين، معتبراً أن المرحلة المقبلة تتطلب تجاوز المقاربات السابقة التي لم تحقق، بحسب تقييمه، نتائج ملموسة لفائدة المواطنين.
من جهته، فوّض المجلس الوطني للحزب أوزين مواصلة المشاورات السياسية واتخاذ القرار بشأن تموقع الحركة الشعبية، مع التأكيد على الدفاع عن العدالة المجالية والاجتماعية والمساهمة في صياغة السياسات العمومية.