ينتظر عدد من التلاميذ العطلة المدرسية الأولى بفارغ الصبر بعد أسابيع من الدراسة والاستيقاظ المبكر والالتزام بواجبات وضغوط الموسم الدراسي.
ويرى مختصون في علم النفس أن هذا الانتظار أمر طبيعي، باعتبار أن الطفل والمراهق يحتاجان إلى الراحة واللعب واستعادة الطاقة، غير أن الإرهاق الشديد والقلق وفقدان الرغبة في الذهاب إلى المدرسة أو ظهور أعراض نفسية وجسدية متكررة قد تكون مؤشرات على ضغط يفوق قدرة التلميذ على التكيف.
ويؤكد المختصون أن الانتقال من العطلة الصيفية إلى الدراسة يفرض على التلاميذ التكيف سريعاً مع الاستيقاظ المبكر والواجبات والامتحانات وتوقعات الأسرة والمدرسة، داعين المؤسسات التعليمية والأسر إلى توفير أجواء أكثر توازناً، وتعزيز الإنصات والحوار، وإتاحة فترات للراحة والترفيه.
وشددوا على ضرورة البحث عن أسباب الإرهاق والقلق بدل اختزال الأمر في عدم حب الدراسة، لأن العطلة تمثل بالنسبة إلى التلميذ مساحة لاستعادة التوازن النفسي والجسدي.