أسدلت محكمة الاستئناف بسطات الستار على ملف مقتل أحمد نبيه، الحاكم الجماعي السابق لسيدي العايدي وأحد رجال المقاومة، بعد أكثر من 26 سنة على العثور عليه جثة هامدة داخل سيارته بدوار لورارقة.
وكان نبيه قد اختفى مساء 24 يوليوز 2000، قبل أن يعثر عليه في اليوم الموالي وعليه آثار طعن، فيما كشفت التحقيقات الطبية أن وفاته نجمت عن إصابات متعددة.
وبعد سنوات طويلة من المطالب بإعادة فتح التحقيق، أصدرت المحكمة، الاثنين 5 أكتوبر الجاري، أحكاماً بالسجن النافذ بلغت في مجموعها 140 سنة في حق خمسة متهمين، من بينهم أربعة حُكم على كل واحد منهم بـ30 سنة، فيما أدين الخامس بـ20 سنة، بعد متابعتهم في قضايا القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد والمشاركة في القتل.