تواجه صفقات استيراد الأبقار الحلوب من البرتغال إلى المغرب عراقيل مرتبطة بالشروط الصحية والتنظيمية التي تفرضها السلطات المختصة، ما يثير مخاوف المهنيين بشأن تأخر وصول الشحنات المتفق عليها وتأثير ذلك على تجديد القطيع الوطني.
وأفادت مصادر بأن مستوردي الأبقار الحلوب يجرون مشاورات مع وزارة الفلاحة لتجاوز الصعوبات التي تعترض إتمام الصفقات، في ظل تخوفات من ارتفاع الأسعار في الأسواق الدولية نتيجة تزايد الطلب.
وتقدر أسعار الأبقار الحلوب في السوق الأوروبية بنحو 5 آلاف أورو للرأس، وهو مبلغ يثقل كاهل صغار المربين والتعاونيات الفلاحية التي تعول على هذه السلالات لرفع إنتاج الحليب وتحسين مردودية قطعانها.
كما يهدد التأخر إتمام اتفاقات أبرمتها شركات مغربية مع موردين برتغاليين، بعدما كان مرتقبا وصول أولى الشحنات خلال النصف الثاني من أكتوبر الجاري.
ويرى مهنيون أن استمرار هذه العراقيل قد يحرم صغار مربي الأبقار من الاستفادة من عمليات الاستيراد، في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى تجديد القطيع الوطني وتعزيز الإنتاج المحلي من الحليب.