أعلنت الصحافية والكاتبة الفرنسية ناتاشا بولوني ترشحها للانتخابات الرئاسية المقبلة في فرنسا، واضعة السيادة الوطنية وتعزيز الإنتاج المحلي والاستقلال الاقتصادي ضمن أولويات مشروعها السياسي.
وقالت بولوني، المديرة السابقة لتحرير مجلة «ماريان»، خلال مقابلة إذاعية، إنها تسعى إلى تمثيل الفرنسيين الذين يشعرون بأنهم خارج المشهد السياسي، مؤكدة ضرورة دعم المقاولات المنتجة داخل فرنسا والحد من تراجع القطاع الصناعي.
وأوضحت المرشحة، البالغة من العمر 51 سنة، أنها تمكنت من استقطاب نحو 60 ألف متعاطف، مع سعيها إلى جمع توقيعات 500 منتخب، وهو شرط أساسي لخوض الانتخابات الرئاسية الفرنسية.
وسبق لبولوني أن اشتغلت في منابر إعلامية بارزة، من بينها «لوفيغارو» و«ماريان»، كما خاضت تجربة سياسية سابقة، إذ ترشحت للانتخابات التشريعية سنة 2002 في باريس.
وتدافع بولوني عن توجه سياسي يركز على السيادة الوطنية والعلمانية والإنتاج الصناعي والتعليم، مع انتقاد السياسات الاقتصادية الليبرالية.
ويأتي إعلان ترشحها في سياق تعدد الشخصيات الساعية إلى دخول السباق الرئاسي الفرنسي.