أقر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الخميس، بإجرائه اتصالا هاتفيا مع الرئيس السوري أحمد الشرع خلال سنة 2025، بهدف وقف أعمال العنف التي استهدفت أبناء الطائفة الدرزية في جنوب سوريا، وذلك في أول اعتراف علني من نوعه.
وأوضح نتنياهو، خلال لقاء انتخابي مع أفراد من الطائفة الدرزية في إسرائيل، أن المحادثة كانت قصيرة ومباشرة، مشيرا إلى أنها جاءت خلال المواجهات الدامية التي شهدتها محافظة السويداء في يوليوز 2025.
في المقابل، رفض مصدر حكومي سوري، وفق ما نقلته وكالة الأنباء السورية «سانا»، توظيف الأقلية الدرزية في ما وصفه بالدعاية الانتخابية الإسرائيلية، دون تأكيد أو نفي إجراء الاتصال.
وشهدت السويداء مواجهات دامية بين الدروز والبدو السنة استمرت نحو أسبوع، وأسفرت، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، عن مقتل أكثر من ألفي شخص، بينهم 789 مدنيا درزيا.
كما تدخلت إسرائيل عسكريا خلال تلك الفترة، مستهدفة مواقع للقوات الحكومية السورية بغارات جوية.
ويأتي هذا التطور في ظل استمرار التوتر بين دمشق وتل أبيب منذ سقوط نظام بشار الأسد في دجنبر 2024، مع تواصل الغارات الإسرائيلية والتوغلات العسكرية داخل الأراضي السورية، وتمسك إسرائيل بمطلب إقامة منطقة منزوعة السلاح في جنوب سوريا.