تحقيق 24 – أكادير
دعا مكتب طلبة الطب والصيدلة بأكادير إلى تشديد المراقبة على ولوج المصالح الاستشفائية المخصصة للتداريب، واعتماد آليات واضحة للتحقق من صفة الطلبة المتدربين، وذلك على خلفية رصد حالة طالبة تتابع دراستها بإحدى مؤسسات التعليم العالي الخاص، ولجت المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بأكادير دون الإدلاء بسند قانوني أو وثيقة تخول لها ذلك.
وأوضح المكتب، في بلاغ صادر بتاريخ 14 أكتوبر 2026، أنه تفاعل مع شكاية توصل بها في هذا الشأن، حيث جرى رصد المعنية بالأمر أثناء ترددها على مصلحة المستعجلات بالمركز الاستشفائي الجامعي، بصفتها طالبة بكلية عمومية، رغم عدم توفرها على ما يثبت أحقيتها في الاستفادة من التدريب داخل المؤسسة الاستشفائية.
وأضاف البلاغ أن التدخل في هذه الواقعة أسفر عن توقيف المعنية بالأمر واتخاذ الإجراءات اللازمة، مشيداً بسرعة تفاعل رئيس مصلحة المستعجلات وإدارة المركز الاستشفائي الجامعي مع الشكاية.
وفي سياق متصل، ذكّر مكتب طلبة الطب والصيدلة بالتزامات سنة 2019، التي تنص على ضرورة توفير مراكز استشفائية جامعية خاصة بطلبة كليات الطب الخاصة، إلى جانب محضر التسوية الموقع سنة 2024 تحت إشراف مؤسسة وسيط المملكة، والذي أكد أهمية إتاحة الأسبقية لطلبة الكليات العمومية في أراضي التداريب.
واعتبر المكتب أن المصالح الاستشفائية فضاءات أساسية لتكوين الطلبة واكتسابهم المهارات المهنية اللازمة، مشدداً على أن أي ولوج غير قانوني إليها قد يمس بجودة التكوين وسلامة المرضى، فضلاً عن تأثيره على حقوق الطلبة في الاستفادة من فرص التدريب وفق الضوابط المعمول بها.
وطالب المكتب الجهات المعنية بتعزيز المراقبة داخل المصالح الاستشفائية، ووضع آليات واضحة للتحقق من هوية وصفة المتدربين، من خلال اعتماد لوائح رسمية للطلبة المعنيين بالتداريب وبطاقات تعريف خاصة بهم، بما يضمن تنظيم الولوج إلى المؤسسات الصحية وتفادي تكرار مثل هذه الحالات.
كما دعا عموم الطلبة إلى الإبلاغ عن أي حالات مماثلة عبر ممثليهم، مؤكداً ضرورة حماية حقوق الطلبة وضمان احترام القواعد المنظمة للتداريب الاستشفائية.