أخبار عاجلة
مجموعة ايزماز
مجموعة ايزماز

مجموعة “ايزماز”…أنامل ذهبية في مجال الموسيقى طالها النسيان.


تحقيق24:

-تافراوت- عبد الله جباري
“لحسن الوردي” و المعروف عند العامة ب “لحس أوسالم” من الفنانين الكبار الذين طوعوا الآلات الموسيقية لتستجيب لهم.

ازداد بمدينة تافراوت سنة 1953 و ترعرع بها . و تابع دراسته الابتدائية بها, لكن ميوله للموسيقى لا يقاوم ما جعله يخوض غمارها و يبلي فيها بلاء حسنا. و بعد عودته مباشرة من المسيرة الخضراء سنة 1975 التقى بالمجموعة التي ينشط معها و التي تتكون من “محمد خالدي” المعروف ب “بليزيد” رحمه الله و “عبد الله العرفي” الملقب ب “المغرب” وقد توفي هو الآخر رحمه الله, و “علي شوهاد” و” امحمد الدامو,” و إبراهيم البلقي” الملقب ب “كوك “و المرحوم “الحسن الدريميش” كمستشار في المجموعة و رئيسها التقني “حسن بومزكيد” من دوار دوسدرم بمنطقة تافراوت, ليلتحقوا بالدار البيضاء حيث أسسوا مجموعتهم و التي سموها ” مجموعة ايزماز“.
وكان لكل فرد من افراد المجموعة دورا منوطا به حيث كان دور “لحس أوسالم” العزف على الرباب السوسي التقليدي.

و حسب الاستاذ “محمد ولكاش” في كتابه تيروسا “الرباب السوسي عبارة عن آلة وترية تقليدية تمتاز بصوتها الساحر تستعمل عن طريق القوس و العفق بالأصابع الأربعة” في بداية مشواره كان يشتغل على رباب دو وثرة واحدة من صنعه, بعدها و بعد التبحر في ميدان الموسيقى الأمازيغية صنع بيديه آلاة موسيقية أخرى تجمع بين الرباب و “لوطار” “وتسويسيت”… و سماها “بأغوس” أي مذكر “تغوسا” فيما سمتها جريد لندنية ب “أنغاموس”
أشخاص موهبون و أسدوا للفن و لمحبيه جميلا و أغنوا موسوعاته بعطائهم السخي, و اليوم نجدهم في حالة يرثى لها.

 

هل نحن اليوم أمام إشكالية تكاد تكون سائدة بجميع الميادين؟ نريد الصحة و نهمل الطبيب , نريد التعلم و نهمل المعلم, نريد العدل و نهمل القاضي, نريد الموسيقى و المسرح و السينما و الفنون التشكيلية و نهمل الفنان , و نريد الأخبار و نهمل الصحافي.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *