أخبار عاجلة

السنة الأمازيغية 2971 ليست مجرد أرقام فقط وإنما هي ذكرى للحضارة والتاريخ والمقاومة بأرض ثمزغا “شمال إفريقيا”


تحقيق24:

وارززات- حمزة مسعودي

يحتفي سكان العالم على اختلاف انتماءاتهم الإثنية برأس السنة كل حسب تقويمه، وإن كان أكثرها شيوعاً هو رأس السنة الميلادية ورأس السنة الهجرية، أما في شمال إفريقيا وبعض المناطق الأخرى من العالم فيحتفي العديد برأس السنة الأمازيغية الذي يصادف يوم 12 يناير، بما يحمله من دلالات وأبعاد اجتماعية وثقافية وتاريخية.


فمظاهر الاحتفال ببداية السنة الأمازيغية كثيرة ومتنوعة كل حسب عاداته وتقاليده، حيث يأخذ الاحتفال نكهة خاصة لدى أمازيغ المغرب  والبلدان المغاربية الأخرى، ويتم إحياؤها بطقوس مميزة وعادات تعكس تقاليد وهوية الأمازيغيين.

والإحتفال بالسنة الأمازيغية او مايعرف ب *يناير أو *الناير** خاصةً في كل من ورزازات “أكدز زاكورة” والمناطق  المجاورة، يمر بأجواء عائلية يسودها الحب والإحترام وزيارة الأحباب والأصدقاء، بالإضافة إلى إعداد أشهى الأطباق التقليدية و المشهورة على صعيد هذه المناطق، أهمها (بداز، تاكلا، تالخشا، تاروايت، إخميردان، بايفنوزن)، دون ان ننسا ذلك الخليط الممزوج بين الحلويان والمكسرا المعروفة في المنطقة. وذلك لما لهذه الأكلات من منافع صحية جد مهمة تزامنا مع الأجواء الباردة التي تشهدها المنطقة في هذه الظرفية.

إلا ان الإحتفال بهذه المناسبة بدأ بالإنقراض في العديد من القرى والأحياء في المنطقة إن لم نقل على الصعيد الوطني، وذلك راجع إلى مجموعة من الأسباب اهمها فناء وموت الأجداد والأباء المتمسكين بحذافير التقافة الأمازيغية مقابل صعود جيل سيطرت عليه العولمة والمشاكل الإجتماعية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *