عاد ملف الدولي المغربي أشرف حكيمي، لاعب باريس سان جيرمان، إلى الواجهة عقب إحالته على المحاكمة في القضية المرتبطة باتهامه بالاغتصاب، وذلك تزامنا مع تأهل فريقه إلى دور ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا على حساب موناكو.
دفاع يؤكد “وجود أدلة موضوعية”
وفي أول خروج إعلامي بعد التطورات الأخيرة، صرحت فاني كولين، محامية اللاعب، عبر قناة BFM TV، بأن رواية موكلها “مدعومة بأدلة موضوعية” ضمن ملف القضية.
وأوضحت أن التواصل بين حكيمي والمشتكية استمر لأسابيع عبر تطبيق “إنستغرام” قبل الاتفاق على اللقاء، مشيرة إلى أن اللاعب اقترح لقاء في مطعم بحضور أصدقاء من الطرفين، غير أن ذلك لم يتم، ليُرتب لاحقا موعد بمنزله، مع اقتراح الخروج بعده.
وأكدت المحامية أن اللقاء دام نحو ساعة “دون أي توتر”، وأن المشتكية غادرت المنزل بشكل عادي، بحسب روايتها.
انتقادات لسير التحقيق
وانتقدت كولين سلوك المشتكية خلال مجريات التحقيق، معتبرة أن موكلها لم يعرقل العدالة، بل طلب الاستماع إليه ومواجهته بالطرف الآخر، وقدم عينة من حمضه النووي وسلّم رقم هاتفه للمحققين.
في المقابل، أشارت إلى أن المشتكية رفضت الخضوع لفحوصات طبية كانت متاحة، وامتنعت عن الكشف عن هوية شاهد رئيسي تناولت معه العشاء قبل التوجه إلى منزل اللاعب، متحدثة عن رسائل قالت إنها تتضمن معطيات بشأن مخطط لسرقة لاعب كرة قدم، مؤكدة أن تلك الرسائل لا علاقة لحكيمي أو فريق دفاعه بها.
انتظار الفصل القضائي
وختمت محامية اللاعب تصريحاتها بالتأكيد على أن لائحة الاتهام “لا تعكس كامل تفاصيل الملف”، معتبرة أن تقرير الخبير النفسي الذي أشار إلى أن المشتكية لا تعاني من نزعة للتلفيق “لا يشكل دليلا قاطعا”.
وكان القضاء الفرنسي قد أحال أشرف حكيمي على المحاكمة على خلفية تهمة تعود وقائعها إلى سنة 2023، وفق تقارير إعلامية فرنسية، فيما يتمسك اللاعب ببراءته في انتظار عرض القضية على أنظار المحكمة المختصة.