نفى المدير الإقليمي للثقافة بتطوان، العربي المصباحي، وجود أي تهجير للكتب أو الوثائق النفيسة التي تضمها المكتبة العامة، مؤكداً أن الأمر يقتصر على نقل مؤقت لبعض المحتويات الثانوية إلى مرفق آخر آمن تابع لنفس القطاع.
وأوضح المسؤول أن هذه العملية تهدف، من جهة، إلى حماية المحتويات من التلف خلال أشغال الصيانة والترميم، ومن جهة أخرى، إلى تمكين الشركة المكلفة من إنجاز الأشغال في ظروف ملائمة، وذلك تنفيذاً لتعليمات وزير الشباب والثقافة والتواصل.
وأكد المصباحي أن جميع المواد المنقولة جرى جردها ومعالجتها وتوثيقها، ووُضعت في صناديق كرتونية سميكة وفق الشروط المعتمدة، وتحت إشراف مباشر لأطر المكتبة وبالتنسيق مع الإدارة الوصية.
وأشادت المديرية الإقليمية للثقافة بوعي ويقظة المجتمع التطواني ومثقفي المدينة، معتبرة أن التفاعل الواسع يعكس الحرص الجماعي على حماية الذاكرة الثقافية للمكتبة العامة والمحفوظات.
ويأتي هذا التوضيح عقب تداول صور على مواقع التواصل الاجتماعي تُظهر شاحنة تابعة للجماعة الحضرية لتطوان تنقل صناديق من المكتبة، ما أثار جدلاً وتساؤلات حول مصير الوثائق والكتب والمخطوطات النفيسة