تمكنت سلطات الملحقة الإدارية الرابعة بأيت ملول، خلال حملة ميدانية روتينية، من كشف مصنع سري مخصص لإنتاج الكريمات ومنتجات التجميل بحي سيدي ميمون المزار، في ظروف تفتقر لأدنى شروط السلامة الصحية والمعايير القانونية.
وجاء هذا التدخل بعدما رصدت السلطات مؤشرات غير طبيعية تتعلق بحركة نقل مواد غريبة إلى أحد المستودعات داخل الحي، ليتبين بعد عملية مداهمة المكان أنه جرى تحويله إلى وحدة سرية لإنتاج مواد تجميلية دون ترخيص، ودون احترام شروط التخزين والتصنيع، مع استعمال مكونات مجهولة المصدر.

وحسب معطيات توصلت بها جريدة تحقيقـ24 أن العملية أسفرت عن حجز كميات مهمة من الكريمات والزيوت ومستحضرات التجميل غير المرخصة، إضافة إلى معدات يشتبه في استعمالها لتغيير الملصقات التجارية.
وقد أظهرت التحريات الأولية أن هذه المنتجات كانت تسوق عبر منصات التواصل الاجتماعي، خاصة فيسبوك وإنستغرام، مستهدفة فئات واسعة من المستهلكين الباحثين عن منتجات منخفضة الثمن، رغم مخاطرها الصحية المحتملة.

ويأتي هذا التدخل في سياق تعزيز المراقبة الترابية لمحاربة الأنشطة غير القانونية التي تهدد سلامة المستهلك، والتصدي لظواهر الغش في مجال مستحضرات التجميل، خصوصا مع اعتماد بعض الوحدات السرية على البيع الإلكتروني لإخفاء مصدر منتجاتها وتفادي الرقابة.

وتواصل السلطات المحلية بأيت ملول حملاتها الميدانية والرقابية لضمان سلامة المنتجات المتداولة داخل الأسواق وعلى الفضاء الرقمي، وحماية صحة المواطنين من مخاطر المستحضرات غير المطابقة للقوانين.