مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة دعامة لتعزيز حماية الثوابت الدينية وترسيخ التعاون الروحي والعلمي مع دول القارة

سمية الكربة سمية الكربة

أكد وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أحمد التوفيق، أن مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة تشكل ركيزة أساسية لحماية الثوابت الدينية وتعزيز التعاون الروحي والعلمي مع دول القارة.

وأوضح التوفيق، خلال افتتاح الدورة السابعة للمجلس الأعلى للمؤسسة بفاس، أن هذه الهيئة، التي تعد من مكرمات أمير المؤمنين الملك محمد السادس، أصبحت فاعلاً بارزاً في تحصين العقيدة ومواجهة محاولات التطرف التي مست عدداً من الدول الإفريقية خلال العقود الأخيرة.

وأشار الوزير إلى أن المؤسسة حققت نتائج ملموسة عبر برامج تشمل العناية بالقرآن والحديث، وتنظيم مسابقات دينية، وتكوين الأئمة، حيث بلغ عدد المستفيدين الأفارقة من معهد محمد السادس لتكوين الأئمة نحو 1500 مرشد ومرشدة، فيما يواصل ألف آخرون تكوينهم.

كما أبرز تنامي رغبة بلدان إفريقية في الاستفادة من التجربة المغربية في مجالات الإفتاء وتدبير الأوقاف والزكاة، مؤكداً أهمية تعزيز التعاون وإصلاح التدين وفق نهج “تسديد التبليغ”.

وتتضمن أشغال الدورة، الممتدة على ثلاثة أيام، دراسة محاور تتعلق بمراجعة خطة تسديد التبليغ، والإعداد لاحتفاء خاص بذكرى مرور 15 قرناً على ميلاد الرسول صلى الله عليه وسلم، إلى جانب بحث سبل تعزيز البرامج السنوية للفروع. ومن المرتقب إصدار بيان ختامي يتضمن التوصيات والتوجيهات الخاصة بالسنة المقبلة.

اترك تعليقا *

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا يمكن نسخ هذا المحتوى.