شهدت الجالية المغربية في واشنطن، يوم الأحد، تجمعاً احتفالياً أمام البيت الأبيض، للتعبير عن الفخر والاعتزاز عقب اعتماد مجلس الأمن الدولي قراره التاريخي بشأن الصحراء المغربية.
وسط أجواء وطنية مفعمة بالحماس، رفع المشاركون الأعلام المغربية وصور الملك محمد السادس، ورددوا النشيد الوطني وأغانٍ تجسد روح الوحدة والسيادة الترابية للمملكة.
وأكد عدد من أفراد الجالية في تصريحات لوكالة المغرب العربي للأنباء امتنانهم العميق لجلالة الملك على جهوده الدبلوماسية الحكيمة في ملف الصحراء، معتبرين القرار الأممي انتصاراً تاريخياً يعزز الاعتراف الدولي بمغربية الصحراء.
وقالت حكيمة بهوش، طبيبة من فيرجينيا، إن القرار يمثل ثمرة “خمسين عاماً من المثابرة”، مضيفة: “المغرب في صحرائه، والصحراء في مغربها”.
أما شارل دحان، رئيس فدرالية المغاربة اليهود في واشنطن، فاعتبر القرار رقم 2797 “اعترافاً واضحاً بسيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية”.
من جانبها، أكدت نوال العماري، مستشارة في مجال الأعمال، أن هذا التجمع يجسد “تعبئة الجالية المغربية الدائمة خلف جلالة الملك، واعتزازها بجهوده في الدفاع عن القضية الوطنية الأولى”.
كما شهدت مدن أمريكية أخرى مثل نيويورك وأورلاندو احتفالات مماثلة، في تأكيد على تشبث مغاربة العالم بوحدة التراب الوطني ودورهم في الدفاع عن مصالح المملكة العليا.