نظمت مدينة السمارة مؤخراً سلسلة من الفعاليات التحسيسية والتوعوية بمناسبة تخليد اليوم الوطني للسلامة الطرقية، في إطار جهود الدولة والمجتمع المدني لتعزيز ثقافة احترام القانون على الطرقات، والحفاظ على الأرواح والممتلكات.
وشملت الأنشطة التي عرفت مشاركة واسعة للتلميذات والتلاميذ، والأطر التربوية والإدارية، وجمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ، تنظيم ورشات تعليمية ومحاكاة حية لمواقف مرورية متنوعة، ركزت على توضيح مخاطر حوادث السير وأهمية الالتزام بالقوانين المنظمة لحركة المرور.
كما جرى توزيع خوذات واقية على مستعملي الدراجات النارية، في خطوة تهدف إلى ترسيخ السلوك الوقائي الفردي والجماعي، مع تقديم عروض فنية ومسرحية ولوحات تعبيرية تعكس العواقب الوخيمة للإهمال في تطبيق قواعد السير، مسلطة الضوء على المسؤولية المشتركة بين الدولة والمواطنين في حماية الأرواح على الطرقات.
وأكد المشاركون على ضرورة تكثيف الحملات التحسيسية ودمجها ضمن إستراتيجيات مستدامة، كخيار استراتيجي للحد من الحوادث المرورية، خصوصاً في ظل النمو العمراني الذي شهدته مدينة السمارة مؤخراً، وما ترتب عنه من زيادة عدد المستعملين للطرق.
وعرف الحدث حضور عامل إقليم السمارة، إبراهيم بوتوميلات، إلى جانب منتخبين محليين وشيوخ وأعيان القبائل، وممثلي السلطات الأمنية من الأمن الوطني والدرك الملكي، والوقاية المدنية والهلال الأحمر المغربي، فضلاً عن فاعلين تربويين ومجتمع مدني، مما يعكس روح التعاون والتنسيق بين مختلف الهيئات المعنية بالسلامة الطرقية.
وتختتم هذه الفعاليات بدعوة قوية إلى تعزيز الوعي الجماعي بمخاطر الطريق، وإرساء أساليب وقائية مستمرة تهدف إلى حماية الرأس المال البشري وضمان استدامة بيئة مرورية آمنة للمواطنين.