أكدت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، أن العلاقات المغربية الأمريكية تستند إلى رؤية مشتركة تهدف إلى تعزيز التعاون الثنائي والمساهمة في بناء اقتصاد عالمي أكثر مرونة واستقرارا.
وخلال حفل نظمته السفارة الأمريكية بالرباط بمناسبة العيد الوطني للولايات المتحدة، أبرزت بنعلي متانة الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، التي تشمل مجالات السياسة والأمن والدفاع والاقتصاد والثقافة.
كما شددت على مواصلة العمل المشترك داخل الأطر الدولية لدعم النمو والازدهار.
وذكرت بأن المغرب كان أول دولة اعترفت باستقلال الولايات المتحدة سنة 1777، مؤكدة أن اتفاقية التبادل الحر بين البلدين تظل ركيزة أساسية لتعزيز الاستثمار وخلق فرص الشغل.
كما دعت الشركات الأمريكية إلى المساهمة في المشاريع التنموية التي يشهدها المغرب، بما فيها الأقاليم الجنوبية.