أثارت تقارير إعلامية جدلاً بشأن وقوع هجمات في مدينة البليدة تزامناً مع زيارة بابا الفاتيكان إلى الجزائر، وسط غياب تأكيد رسمي من السلطات الجزائرية.
وتحدث معارضون جزائريون عن وجود تعتيم إعلامي على هذه الأحداث، معتبرين أن ذلك مرتبط بأهمية الزيارة ومحاولة الحفاظ على صورة البلاد، خاصة في ظل الترويج لنجاحها في مكافحة الإرهاب.
كما أشاروا إلى تداول تقارير وتحذيرات دولية حول الوضع الأمني، مقابل عدم صدور توضيحات رسمية، ما زاد من الجدل حول حقيقة ما جرى وتداعياته على صورة الجزائر خارجياً.