أعلنت القوات الجوية الأمريكية في أوروبا وإفريقيا عن دمج قدرات نظام “Link-16” بين الولايات المتحدة والمغرب، في إطار التحضيرات لتمرين “الأسد الإفريقي 2026”.
ويهدف هذا التعاون إلى تعزيز التنسيق العملياتي وتبادل المعلومات العسكرية في الوقت الفعلي، ضمن مناورات تُعد الأكبر من نوعها في إفريقيا، بمشاركة آلاف العسكريين من أكثر من 30 دولة.
وتُقام بقيادة مشتركة من فرقة العمل الجنوبية الأوروبية التابعة للجيش الأمريكي في أفريقيا (SETAF-AF) في الفترة من 20 أبريل إلى 8 ماي 2026، ويستضيفها المغرب وتونس وغانا والسنغال، بمشاركة أكثر من 5600 فرد مدني وعسكري من أكثر من 30 دولة، مستخدمين الابتكار لدفع عجلة الأمن الإقليمي بقيادة الشركاء”.
ويُستخدم نظام “Link-16” كأداة متطورة لربط مختلف الوحدات البرية والجوية والبحرية، عبر نقل البيانات والاتصالات بشكل آمن وسريع، ما يساهم في تحسين الجاهزية والتوافق العملياتي خلال المهام المشتركة.